أبلغ مصدر سياسي رفيع صحيفة "اللواء" أن اتصالات غير معلنة سُجلت بين الرئيس المكلف ومكونات في قوى الرابع عشر من آذار لتلمس مدى استعداد بعضها المشاركة في حكومة خارج إطار اللون السياسي الواحد التي تفضلها قيادة قوى الثامن من آذار.
ولفت إلى أن ميقاتي أبرز في هذه الاتصالات رغبة ملحة في أن تمثل الحكومة أكبر قدر ممكن من القوى السياسية والحزبية في كلا فريقي الأزمة، وهو افصح عن رفضه حتى الآن التسليم بحكومة اللون الواحد، منبهاً إلى انه قد يكون له موقف في حال لم تتحقق رغبته.
وأكّد المصدر أن مكوناً واحداً على الأقل في قوى الرابع عشر من آذار بحث جدياً في احتمال قبوله المشاركة في الحكومة الجديدة من خارج قرار المقاطعة التي تتجه إليه غالبية هذه القوى في حال لم تتم الاستجابة للأسئلة التي وجهتها الخميس كتلة نواب "المستقبل".
وكشف عن اتصالات متقدمة مع رئيس حزب الكتائب أمين الجميّل قد تفضي إلى نتيجة إيجابية على مستوى مشاركة الحزب في الحكومة، إضافة إلى عدد من نواب قوى الرابع عشر من آذار، من بينهم النائب روبير غانم.
ورأى المصدر أنه في حال نجح ميقاتي في إقناع عدد من الشخصيات في قوى الغالبية السابقة، فإنه قد يواجه عقبة في تفاوضه مع رئيس تكتل "الاصلاح والتغيير" النائب العماد ميشال عون الذي سيكون أول وربما أكثر المتضررين من مشاركة مسيحيي الأكثرية السابقة، وخصوصاً على مستوى تسمية الوزراء المسيحيين، وهو يطمح أن يكون المسمّي الوحيد لهم.