#adsense

حكومة ميقاتي المُنتظرة تتّجه لإعادة هيكلة إدارية واقتصادية وشعبية…”اللواء”: توقّع حكومة تكنوقراط مُدعَّمة بالسياسيين إذا لم تُشارك المعارضة الجديدة

حجم الخط

كتبت منال زعيتر: بعد انجلاء غبار مرحلة التسمية والتكليف والاستشارات النيابية، أصبحت مرحلة تشكيل الحكومة في سباق مع موعد السابع من شباط، ومع المحاولات الحثيثة التي تجريها قيادات داخلية لاحتواء رفض فريق الرابع عشر من آذار المشاركة في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي ولا يمكن اغفال الدورين القطري والفرنسي لمحاولة التوفيق بين مطالب الفريقين لتشكيل حكومة مرضيٌّ عنها دوليا رغم تسريبات بعض السياسيين الذين اشاروا الى أن حكومة الرئيس ميقاتي مقبول التعامل معها حتى لو لم تشارك فيها كل القوى اللبنانية نظرا لان السعودية تريد تعويض ما خسرته عندما ضاعت فرصة "س- س" ووفقا لترتيب عدم السماح لسوريا باللعب على راحتها في الساحة اللبنانية، ولا يمكن هنا إغفال عدم الرفض الاميركي والفرنسي لتفرّد حزب الله في الحكم وإطلاق يدي حلفائه في كشف ملفات الفساد وفتح الباب على مصراعيه لاعادة هيكلة مختلف القطاعات المالية والادارية والمعيشية.

وبعيدا عن التكهنات التي أصبحت تدور في فلك شكل الحكومة العتيدة فإن مصادر مقربة من الرئيس ميقاتي أكدت لـ"اللواء" ان الرئيس المكلف ما زال في مرحلة المشاورات والاتصالات السياسية لبلورة التوجه الذي سيعتمده لتشكيل الحكومة، مشيرا الى ان لقاءات ميقاتي مع الدبلوماسيين تأتي في اطار الاستيضاح حول ما يجري في لبنان وحول ظروف ترشيحه وتكليفه لرئاسة الحكومة وفي اطار التشديد والتمنّي على تشكيل حكومة تلتزم بموقف واضح من المحكمة الدولية".

وفي سياق الحديث عن شكل الحكومة الميقاتية فقد صرّح مصدر مسؤول لـ"اللواء" عن معطيات يتم تداولها لتشكيل التركيبة الحكومية المنتظرة وفقا للمعايير الاتية:

– اذا لم تشارك قوى الرابع عشر من آذار في حكومة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي فإن التوجه نحو تشكيل حكومة تكنوقراط مُطعّمة بالسياسيين تتألف من أربع وعشرين وزيرا مناصفة بين المسلمين والمسيحيين يمثلون مختلف اقطاب المعارضة والمستقلين.

– اذا قبل الفريق الآخر بالمشاركة فإن الحكومة ستتوسّع لتضم ثلاثين وزيرا وستكون حكومة سياسية مُطعّمة بتكنوقراط.

أما عن توزيع الحقائب الوزارية فإن الامور تتجه الى اعطاء:

– خمس حقائب للعماد ميشال عون بينها حقيبة سيادية، اما الوزراء الباقون فهم: فادي عبود، جبران باسيل، وشربل نحاس.

– خمس حقائب للرئيس نبيه بري ولحزب الله بينها حقيبة سيادية، والاسماء المطروحة الباقية: الوزير عدنان السيد حسين من حصة حزب الله مع بقاء الوزيرين محمد جواد خليفة وحسين الحاج حسن.

– حقيبة سيادية للنائب سليمان فرنجية.

– حقيبة المالية من حصة الرئيس ميقاتي قد يتولاها الوزير محمد الصفدي.

– حقيبتان لرئيس الجمهورية ميشال سليمان، بينها حقيبة سيادية قد تبقى مع الوزير زياد بارود.

– ثلاث حقائب للنائب وليد جنبلاط، بينها حقيبة للوزير غازي العريضي وأخرى للنائب نعمة طعمة وحقيبة للوزير طلال ارسلان.

– حقيبة وزارية للرئيس عمر كرامي يتولاها نجله فيصل كرامي.

– أسماء متداولة لتولّي بعض المناصب الوزارية: نقولا فتوش – يعقوب الصراف – عبد الرحمن البزري – الوزيرة ليلى الصلح.

ولفت المصدر الى أنّ الرئيس ميقاتي وصل الى مرحلة متقدّمة من التأليف وهناك توجهات لبعض الافرقاء في فريق 14 آذار نحو المشاركة رغم ان الموقف النهائي لم يُعلن بعد مؤكدا ان هناك تباينات في الرأي داخل الحزب الواحد ولربما ستشهد الايام المقبلة انقسامات للعديد من الشخصيات عن المعارضة الحالية، مشيرا الى أن الاتصالات مع فريق 14 آذار ما زالت مستمرة لتذليل العقبات من أجل تشكيل حكومة في مدة أقصاها عشرة أيام، لافتا إلى أن فريق الثامن من آذار حريص على تشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل مختلف الافرقاء اللبنانيين.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل