#dfp #adsense

معلناً عدم اقتناعه بالعناوين التي طرحها ميقاتي… قاطيشه: اللبنانيون غير موافقين على عملية السطو المسلح على الحكم والسلاح غير الشرعي لا يمكن أن يستمر في يد “حزب الله”

حجم الخط

أوضح أمين السر العام في "القوات" العميد المتقاعد وهبي قاطيشه انه "كان هناك عملية سطو مسلح على الحكومة من الثلاثاء الماضي وعملية الإنتشار في بيروت والمظاهر المسلحة في القماطية، بالإضافة الى السطو الترهيبي على المجلس النيابي عندما سُمي الرئيس نبيه بري رئيساً لمجلس النواب".

قاطيشه أشار لـ"لبنان الحر" الى عدم افتناعه بالعناوين التي طرحها الرئيس نجيب ميقاتي في طلاته الإعلامية، وذلك بعد ذهابه الى سوريا وتبنيه من بعدها من قبل "حزب الله".

وقال: "هم لا يريدون رئيس حكومة للبنان، فبعد السنيورة قالوا انهم يريدون الحريري، ولكن عندما رأوا انهم لا يستطيعون الضغط على الحريري ضغطوا واسقطوا الحكومة وتبنوا ميقاتي".

وعن التحركات التي قامت أكد قاطيشه ان "التحركات التي قمنا بها هي نتيجة عملية السطو على الحكومة وأن السلاح غير الشرعي لا يمكن أن يستمر في يد فريق من اللبنانيين".

وتابع: "هذا السلاح دمر لبنان، واحتل الساحات واجتاح قسم من بيروت والجبل وبعدها عملية السطو المسلح على الحكم، ويخرجون مؤيدي هذا السلاح ليهددوا اللبنانيين. الآن لم يعودوا يصرحون بهذه الطريقة لأنهم سطوا على الحكومة".

وشدد قاطيشه على ان "الرأي العام اللبناني غير موافق على عملية السطو المسلح، لأنها عملية موصوفة، ونحن رأينا عملية انتقال بعض الكتل من مكان الى آخر وعملية الضغط التي حصلت بواسطة السلاح".

واكد ان "الأسرة الدولية لا يمكن أن تتخلى عن المحكمة الدولية حيث الأمم المتحدة هي التي تبنتها، والقرارات الدولية 1559 والـ 1701".
وقال: "حزب الله" اتهم الحكومة على مدى 6 سنوات بأنها مقصرة وتساهم في التوطين، ونحن سنضع هذه النقاط في يد الحكومة الجديدة، وليأتوا بالملفات الذي تفضح مواقفنا اننا نريد التوطين ويكشفوها للرأي العام".

وسأل: "كل دول العالم لا يوجد فيها فريق مسلح خارج الشرعية، فلماذا يجب أن يقبل لبنان بهذا السلاح؟".

وعن التحرك في ساحة الحرية لفت الى اننا "لا نركز على الأعداد في ساحة الحرية، وليس مطلوباً أن ينزل اللبنانيون جميعهم كل يوم الى الشارع فهذه عملية إرهاق للبنانيين، ولكن يجب أن نبقي هذه الشمعة مضيئة".

ولفت قاطيشه الى أن المرحلة القادمة ستكون لمحاسبة الحكومة على كل خطأ سترتكبه.

وعن مواقف النائب جنبلاط قال: "جنبلاط يقول ما يريده، ولكن معروف من تعابير وجهه انه تعرض للضغوط"، وسأل: "هل كان حراً في ما يقوله ام انه كان تحت ضغط السلاح؟".

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل