اعتبر القيادي في تيار المستقبل مصطفى علوش ان الرئيس ميقاتي لديه النية للنجاح، ولكنه في الوقت الحالي بالنسبة لنا مرشح "حزب الله"، وأمين عام حزب الله حسن نصرالله استدعاه لترؤس الحكومة من أجل سلة تتضمن ثلاثة بنود: سحب اتفاقية المحكمة، إلغاء التمويل وسحب القضاة. وقال لـ"لبنان الحر": "إذا كان ميقاتي قد أتى بهذه العناوين فهو لم يعد وسطياً بأي شكل من الأشكال".
ولفت علوش الى أن شهوة الحكم غيرت قرار رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي بالتصويت للرئيس سعد الحريري ودفعته الى الترشح لرئاسة الحكومة.
وقال علوش: "لدينا لائحة قدمها الرئيس السنيورة باسم كتلة "المستقبل"، نطلب منه التعامل معها وهي تشمل عدة أمور لا تشمل فقط المحكمة إنما السلاح وغيرها من النقاط"، مشيراً إلى أنه اذا قبل بما طلب منه فأن المستقبل سيشارك بالحكومة الا ان الاستجابة لما طلب منه يعد شبه مستحيل، لذلك فإن قضية المشاركة في الحكومة الجديدة شبه مستحيلة.
واعتبر علوش ان تجربة حكومة الوحدة الوطنية على مدى ست سنوات الماضية كانت تجربة فاشلة".
وعن لقاء رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري وميقاتي خلال جولة الاخير على رؤساء الحكومة السابقين، قال: "ان ما قام به الحريري كان للتعبير عن موقف واحد هو الغدر وخيانة العهود".
وقال: "الرئيس الحريري ليس مرتاحاً للوضع القائم ولكن مرتاحاً اننا قررنا الإنتقال الى المعارضة وسنضع كل ثقلنا في هذا الإتجاه".
ودعا للتحضير للإنتخابات النيابية عام 2013 لنذكر الرئيس ميقاتي بمن تؤيد مدينة طرابلس.
ورأى علوش ان "التعاون مع "8 آذار" والتسويات غير المقبولة وتغطية الإرهاب الذي كان يمارسه "حزب الله" وأعوانه على مدى السنوات الماضية هو الذي أوصلنا الى هنا".
وأكد ان "14 آذار" تستطيع إعادة توجيه الناس بخطاب واضح وصريح ومشاركة الناس في آمالها وآرائها لتشارك بضخامة في 14 شباط".
وشدد علوش على أن السوريين مازالوا يسعون لنفس الهدف الذي سعوا إليه منذ 30 سنة.