أكد عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب نعمة الله ابي نصر أن المسيحيين غائبون ومغيبون، مشيراً الى انه ومنذ إتفاق الطائف ننتقل من أزمة الى أخرى، آملاً مع تأليف الرئيس نجيب ميقاتي للحكومة ان يُفعّل عمل المؤسسات، وأن تعود مجدداً أجهزة الرقابة للقيام بدورها.
ورأى أبي نصر في حديث الى "اليوم السابع" عبر "صوت لبنان" (100.5) ان الرئيس ميقاتي يستطيع الخروج من المعمعة التي نمرّ بها، ويتبيّن من الممارسة إنه سيكون وسطياً وسيدعو الى الحوار والوفاق في ظل غطاء لبناني داخلي وعربي.
وتمنى أبي نصر مشاركة الجميع في حكومة إنقاذية ورأى انه في حال فشلنا بتشكيل حكومة وفاق، فعندها يصبح الإتجاه نحو حكومة من لون واحد، معتبراً أن تداول السلطة أمر ديمقراطي ودليل عافية.
ودعا ابي نصر الى دعم الرئيس المكلف لتشكيل حكومة متجانسة تبحث في كل القضايا بدءاً بموضوع الفساد.
وأكد أن النائب ميشال عون لم يُحددّ أو يختار أياً من الوزارات في الحكومة المقبلة مؤكداً أنه يدعم الرئيس ميقاتي لإعادة الحياة الى المؤسسات الدستورية.
أما بالنسبة الى المحكمة الدولية قال أبي نصر: "كلنا رحبّنا بها واللبنانيون يريدون العدالة والحقيقة الى ان طلب إلغائها لم يعد بيد لبنان ولكننا نملك قدرة تحنيطها وشلّ مقرراتها إذا كانت منحازة ومسيّسة".
وعن سلاح حزب الله قال إنّ السلاح وُضِـعَ لتحرير لبنان وحماية الجنوب بالتنسيق مع قيادة الجيش إلاّ أنه أشار الى أنه ضدّ هذا السلاح في حال توجيهه الى صدور اللبنانيين.