#dfp #adsense

نمد أيدينا للمشاركة حتى مع من ضل الطريق… رعد: كفانا شعارات وصراخا وعويلا فهذا لا يغير في الواقع شيئا

حجم الخط

تهجم رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد على قوى "14 آذار" دون تسميتهم ومعتبراً أن "الذين يعيشون كوابيس سلاح المقاومة ويمحورون كل أنشطتهم السياسية والسلطوية وحتى علاقاتهم الإقليمية والدولية حول مقولة نزع السلاح، لا يفهمون الساحة جيدا ولا يقرأون الواقع بصورة جيدة"، وأضاف: "هذا السلاح المقاوم هم يعرفون في قرارة أنفسهم أن لا علاقة له بكل شؤون الداخل وتجاذباته السياسية والحراك الذي يحصل". وقال: "ما يخافون منه ويتآمرون عليه ليس السلاح إنما الإرادة الصلبة التي تحمل السلاح وهي إرادة المجتمع المقاوم، فهم لا يريدون نزع سلاح من عصابة ومجموعة يمكن التخلص منها بل هم يريدون إسقاط روح المقاومة وثقافتها وإرادتها".

واعتبر رعد خلال احتفال تأبيني في يحمر الشقيف: "ان مجتمع المقاومة وإرادة المقاومة لا يمكن إسقاطهما، كما أن ثقافة المقاومة لا يمكن طمسها وتشويهها، ولقد عايشنا كل الخطابات والمواقف والتصريحات التي تحاول أن تشوِّه من صورة المقاومين، لكن المقاومة تجاوزتهم بكثير وسجلت من خلال أدائها الفوز والتقدير والإعجاب والثناء والإلتفاف ليس من الشعب اللبناني فحسب بل من كل الشعوب العربية والإسلامية والأحرار في العالم، فهذه الكريزما التي تتمتع بها المقاومة وتنطلق من إرادة المجتمع المقاوم لا يمكن أن تسقط بهذه البساطة والسهولة التي يتوخاها المتآمرون".

وأضاف رعد: "حذرنا من أن هذا المسار لا يمكن أن نقبله من أحد ولو للحظات، وقلنا أكثر من مرة أن المقاومة في لبنان ليست مجرَّد ضباط أربعة يمكن أن يتهموا ويسجنوا وينتظرون العدالة بعد أعوام من أجل أن تظهر براءتهم. ما تريدونه ليس مجرد اتهام من أجل أن تطووا صفحة جريمة تعرفون جيدا من ارتكبها، لكن الإتهام يستهدف الأمة والوطن ومستقبل أجيالنا".

وسأل: "ماذا تريدون، ان تسقطوا المقاومة وقد سقطت الأنظمة في نظر شعوبها؟ هل تريدون أن تجعلونا أتباعا لسياسة العدو الإسرائيلي ومن يرعاه من أسياده الأميركيين؟".

ولفت إلى أن "هذه مؤامرة على الوطن وعلى اللبنانيين جميعا وليست على المقاومة، فقد أخطأوا الحساب مرة أخرى فسقطوا"، وقال: "تجاوزنا اليوم هؤلاء وبدأنا مسارا جديدا بتأليف الحكومة الجديدة ونأمل من هذه الحكومة أن تعرف بشكل صحيح ماذا يريده الشعب اللبناني ومن يستهدف المصلحة الوطنية وكيف تضع البرامج لمواجهة هذا الإستهداف".

وتابع: "ليس لنا خصم في الداخل ولا في الخارج، فعدونا الوحيد هو العدو الإسرائيلي الذي يتهددنا ليس في مصالحنا فقط بل في وجودنا وشخصيتنا الحضارية. لا زلنا نمد أيدينا للتعاون والمشاركة حتى مع الذين ضلوا الطريق، علنا نستنقذ بعضا منهم إن أرادوا وإن أحسنوا الرؤية في هذه المرحلة، ولذلك نحن طالبنا ولا زلنا نطالب وندعو إلى أخذ فسحة من الوقت من أجل تشكيل حكومة شراكة وطنية نتعاون فيها برؤية جديدة مع القوى لمواجهة العدو الإسرائيلي ومخططاته ومواجهة متطلبات شعبنا وتوفيرها. كفانا شعارات وصراخا وعويلا، فهذا لا يغير في الواقع شيئا ولا يعيدنا إلى الوراء، وما حصل قد حصل. دخلنا في سياق جديد علنا نستنقذ فيه ما يمكننا استنقاذه من الذين ضللوا سابقا ونتشارك معهم في رسم معالم المرحلة الجديدة حتى نحفظ بلدنا ونصون قوته ومناعته ونثبت معادلة الجيش والشعب والمقاومة في مواجهة الإستهداف الإسرائيلي".

وقال: "نتطلع إلى خطط واقعية لمعالجة الوضع المعيشي المتردي والوضع الإقتصادي المهترىء وتنظيم أمورنا لاستثمار الثروة الواعدة وما نملكه من ثروة أيضا في بلادنا، وحاضرون أن نتعاون ونكسب الأصدقاء في العالمين العربي والإسلامي على هذا الأساس. مصلحتنا الوطنية هي من ضمن رؤية قومية شاملة يمكن أن نحفظها بتعاون الجميع وبتشكيل موقف وطني واحد ورؤية وطنية واحدة ونعرف أن المقاومة تصرفت بوعي رغم كل ردود الفعل والشغب الذي واجهناه والإعتداء على وسائل الإعلام والتعبير عن السخط الممنهج والمدروس من أجل تعطيل مسار التكليف. واجهناه بوعي وتجاوزنا هذه المرحلة ولا نريد أن نقاضي ونقصي ونهمش أحدا، فصدرنا يتسع للجميع وبلدنا يتسع للجميع وأيدينا متسعة للجميع".

وختم رعد: "تعالوا لنشبك أيدينا ببعضنا البعض من أجل الدفاع عن لبنان وتقويته. تعالوا من أجل أن نحمي لبنان من الإعتداءات والتهديدات. تعالوا من أجل ان نوفِّر الفرص لاستثمار الثروات الوطنية في لبنان بعيدا من القنص الصهيوني والإستكباري والتحكم من الشركات الدولية العابرة للقارات".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل