ادى اعتداء الجمعة على متجر كبير في كابول الى القضاء على عائلة افغانية مؤلفة من الوالدين وابنائهما الاربعة، كما افاد مقربون من هذه العائلة، فيما ارتفعت الحصيلة الى تسعة قتلى بعد وفاة جريح في المستشفى، كما اعلنت الشرطة السبت.
وقال نجيب محمود الاستاذ في كلية العلوم السياسية في جامعة كابول وزميل احد القتلى: "انها مأساة، فقد قتلت عائلة من ستة افراد في اعتداء امس".
واضاف ان الوالدة، الاستاذة في كلية العلوم السياسية، وزوجها الذي يعمل في وزارة المال، وبناتهما الثلاث البالغات 18 و16 و13 عاما وابنهما البالغ الثالثة من عمره، قد قتلوا في الاعتداء.
وقدم الرئيس الافغاني حميد كرزاي التعازي الى النائبة السابقة محبوبة هوققمال والدة الزوج الطبيب ياما مسعود ياما.
وقال الرئيس الافغاني في بيان: "تبلغت بحزن كبير نبأ وفاة ياما مسعود ياما نجل النائبة السابقة محبوبة هوققمال وزوجته وابنائهما الاربعة في الهجوم الارهابي الذي وقع الجمعة في كابول".
واضاف ان "الدكتور مسعود ياما كان واحدا من الاطباء الشبان في البلاد، وكانت زوجته حميدة برمكي استاذة في الجامعة وناشطة في مجال حقوق الانسان انصرفت بكل قواها الى خدمة الشبيبة في البلاد".
واعلن المكتب الاعلامي للشرطة السبت ان حصيلة القتلى الثمانية التي اعلنت البارحة قد ارتفعت الى تسعة قتلى، بعد وفاة جريح هو احد افراد العائلة، في المستشفى.
ولم تعرف السبت هويات وجنسيات الاجانب الثلاثة الذين قتلوا ايضا في الاعتداء الانتحاري على المتجر الكبير الذي يؤمه الاجانب خصوصا في وسط كابول.
وكان انتحاري فجر نفسه الجمعة في متجر فاينست الواقع قرب مستديرة مكتظة في حي وزير اكبر خان القريب من عدد كبير من السفارات الاجنبية، واعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الاعتداء.