اكدت حركة العدل والمساواة، مجموعة التمرد الاكثر تسلحا في دارفور، انها مستعدة لاجراء مفاوضات جديدة مع حكومة الرئيس السوداني عمر البشير مؤكدة ان ستشارك في المفاوضات المقررة في الدوحة في 5 شباط.
وقال احمد حسين آدم الناطق باسم الحركة لوكالة فرانس برس "نحن مستعدون لاجراء مفاوضات جدية مع الحكومة وواثقون من ان لدينا دعم شعبنا".
واضاف "لدينا حركة جديدة تجمع تسع مجموعات. ندعوهم جميعا للتوجه الى الدوحة. نحن لا نريد استبعاد احد. هذا اول جهد من جانبنا للانفتاح على كامل المجموعات".
ووصف وسيط الامم المتحدة الى دارفور جبريل باسولي هذا الاعلان ب"الاختراق" وب"الاتفاق غير المسبوق" بين مختلف المجموعات المتمردة في دارفور ما يشكل باعثا جديدا للامل باحلال السلام في هذا الاقليم الواقع في غرب السودان والغارق في حرب اهلية منذ 2003.
ولم يؤكد وفد الخرطوم حتى الساعة ما اذا كان سيشارك في اجتماع الدوحة.