وصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي صباح الاحد الى اديس ابابا في زيارة تستمر بضع ساعات سيعرض خلالها اما نظرائه الافارقة اولوياته لمجموعتي العشرين والثمانية. وفور نزوله من الطائرة، اجرى ساركوزي محادثات مع رئيس الوزراء الاثيوبي ميليس زيناوي على فطور عمل خصص للقضايا الثنائية. وهذه الزيارة هي اول زيارة لرئيس فرنسي الى اثيوبيا منذ تلك التي قام بها جورج بومبيدو في 1973.
وسيجري ساركوزي بعد ذلك محادثات مع الامين العام للامم المتحدة السابق كوفي انان قبل ان يحضر القمة السادسة عشرة لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الافريقي. وسيلقي الرئيس الفرنسي خلال القمة خطابا مدته حوالى عشرين دقيقة ليتحدث بالتفصيل عن برنامج عمله لمجموعتي العشرين والثمانية. وسيشدد على اصلاح الحكم الرشيد في العالم ومساعدة اسواق المواد الاولية وخصوصا الزراعية، في التنمية والشفافية.
وسينتهز الرئيس الفرنسي فرصة وجوده في اثيوبيا للبحث في قضيتين سياسيتين مدرجتين على جدول اعمال نظرائه في الاتحاد وهما الازمة في ساحل العاج والوضع في مصر.
ويغادر ساركوزي العاصمة الاثيوبية ظهرا.