اكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في اديس ابابا امام قمة الاتحاد الافريقي، ان فرنسا تقف بصداقة واحترام الى جانب التونسيين والمصريين، مشددا على انها تفضل التغيرات السلمية للنظام. وقال ساركوزي ضيف الشرف لرؤساء الدول والحكومات الافارقة في خطابه: "الديمقراطية واحترام حقوق الانسان هي من القيم التي تكافح من اجلها منظمتكم يوميا وتنجحون في دفعها قدما. انها تطلعات عميقة لكل من شعوبنا كما تذكرنا به بقوة الاحداث في تونس ومصر".
ورأى ساركوزي ان العنف من اي جهة اتى ليس الحل على الاطلاق لان العنف لا يجر سوى العنف، ولان العنف في كل القارات لا يخلف سوى الخراب والعذاب، مشيرا إلى ان فرنسا تحترم سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها، لكن هناك قيما شمولية، وعلى جميع المسؤولين السياسيين ان ياخذوها بالاعتبار.
وخلص الرئيس الفرنسي الى القول: "في العالم اليوم لم يعد ممكنا ان نحكم مثل الامس. هذا التغيير، اما ان نخضع له (ما يعني) ان الباب مفتوح بين ليلة وضحاها امام العنف او نسبقه ونواكبه وعندئذ يمكن ان ينجز بدون صدام وبدون تمزق وبدون فتح الطريق امام كل المغامرات"، في تلميح الى الانتفاضة الشعبية في تونس وفي مصر.