اعلن وزير الخارجية الالماني غيدو فيسترفيلي الاحد ان بلاده تقف الى جانب من ينادون بالديموقراطية، داعيا الى النظر بجدية الى انتفاضة الشعب المصري. وقال الوزير الالماني ان "الحكومة الالمانية الى جانب من ينادون بالديموقراطية وحقوق الانسان والمواطنين".
واضاف كما نقلت عنه الخارجية قبل ان يتوجه الاحد الى اسرائيل "لا نعلم حتى الان كيف ستتطور الاحداث السياسية في مصر. ولكن ثمة امر واضح لن تعود الامور كما كانت".
وفي بيان مشترك السبت، دعت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الرئيس المصري حسني مبارك الى "البدء بعملية تغيير" حيال "المطالب المشروعة" للشعب المصري.
وتابع فيسترفيلي "هناك امر بدأ يتبلور في العالم العربي، رغبة كبيرة في الحرية في الديموقراطية، وهذا امر نفهمه جيدا".
واعتبر ان حركة الاعتراض في مصر نابعة "من قلب المجتمع، وخصوصا الجيل الشاب والطبقات الوسطى"، مشددا على وجوب اخذها في الاعتبار "لهذا السبب".