#adsense

بري للحريري: حظيت بدلال سوري لم نحظ بمثله على مدى 30 عاما فما ذنبنا إذا كنت قد أضعت هذه الفرصة

حجم الخط

لفت الرئيس نبيه بري الى انه يتوقع تشكيل حكومة سياسية مطعمة بالتكنوقراط، داعيا الى الإسراع من دون التسرع في تأليفها. وأكد ان المعارضة السابقة سترشح أسماء تريح الرئيس ميقاتي وتسهل مهمته "لأننا حريصون على التعاون معه وإنجاحه".

وأشار في حديث لصحيفة "السفير" الى ان حركة أمل وحزب الله متفقان على توزع المقاعد الشيعية مناصفة، لافتا الانتباه الى انه يؤيد ان يأخذ الرئيس المكلف بعض الوقت من أجل محاولة ضم فريق 14 آذار الى الحكومة، فإذا أخفق يبدأ البحث في توليفة حكومية أخرى.

وردا على قول الرئيس سعد الحريري إن خروجه من السلطة تم بأمر عمليات خارجي نفذته أدوات محلية: قال: "صحيح ان هناك أمر عمليات خارجيا قد صدر، ولكنه جاء من أميركا لتعطيل التفاهم السوري – السعودي الذي كان شبه منجز، وكاد يكتمل، قبل زيارة الرئيس سعد الحريري الى الولايات المتحدة ولقائه بالرئيس باراك أوباما".

وحول تعليقه على إيحاء الحريري بأن دمشق هي التي أخرجته من رئاسة الحكومة، قال: ما تلقاه سعد الحريري من دلال سوري خلال أشهر لم نتلق مثله على مدى 30 عاما من العلاقة مع سوريا، فما ذنبنا إذا كان قد أضاع هذه الفرصة.

وفي ما خص نفي الحريري أن تكون هناك ورقة تفاهم قد التزم بها، شدد بري على ان النائب وليد جنبلاط تسلم ورقة من العقيد وسام الحسن، وافق عليها الحريري متضمنة بند وقف التعاون مع المحكمة الدولية، ولاحقا قرأ جنبلاط امام الحريري نص الورقة وسأله أكثر من مرة عما إذا كان موافقا عليها، فأجابه بالإيجاب، وهذا ما حمله رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الى لقائه مع الرئيس بشار الأسد، وعلى هذا الاساس تمهل جنبلاط قليلا، قبل أن يحسم خياره بتسمية الرئيس نجيب ميقاتي، بعدما اكتشف حقيقة موقف الحريري.

وفي حديث لـ"النهار" رأى الرئيس بري ان تبدأ آلية التأليف بالظهور من مطلع الاسبوع الجاري، مؤيداً اعطاء قوى 14 آذار الفرصة "حتى لا ترمي الحجة علينا" ولتأخذ خيارها النهائي بالمشاركة او عدمها، على رغم التصريحات الاخيرة التي اطلقها الرئيس سعد الحريري، ولا سيما قوله ان ما حصل من تطورات ابعدته عن الحكم "كان نتيجة امر عمليات خارجي".

ورفض بري نظرية الحريري هذه، خصوصا اذا كان رئيس "تيار المستقبل" يقصد السوريين ورد بري بالقول إن السوريين والسعوديين لم يقصروا في دعم "مبادرة س – س" ويستشهد هنا بكلام النائب جنبلاط قائلا: "معه كل الحق الرئيس الحريري بأن امر عمليات خارجيا قد صدر، لكنه كان من طرف الاميركيين وليس من السوريين".

وعن بورصة الاسماء الشيعية المرشحة؟ أجاب: "انا كعادتي وكما تعرفون لم اسم وزرائي الا في الدقائق الاخيرة، ويكون هذا الامر محل تشاور بيني وقيادة الاخوة في "حزب الله".

المصدر:
السفير+النهار

خبر عاجل