أكد الوزير جان أوغاسبيان انه إذا أراد الرئيس ميقاتي أن يكون وسطياً كما يتعهد، كان عليه منذ البدء أن يتعهد علنياً وبشكل صارم بعدم المس بالتزامات لبنان تجاه المحكمة الخاصة بلبنان تماماً كما تعهد بحماية المقاومة وهذا الأمر لم يحدث.
ولفت في حديث لـ"اخبار المستقبل" الى أن ميقاتي لم يأت بالأجوبة المنتظرة على تمنيات كتلة "المستقبل" وبالتالي فهو أخرج نفسه من عملية الرد معتبراً ان هذه المواضيع خلافية وبحاجة الى هيئة حوار وبالتالي هو لن يبحث هذا الأمر حتى خلال مناقشة البيان الوزاري.
وعن قول الرئيس بري ان أمر العمليات جاء من أميركا بتعطيل للمبادرة السورية – السعودية، قال أوغاسبيان: "الناحية الأساسية في هذا الموضوع عملية الكلام الذي يسعى البعض لتمريره أن الرئيس الحريري تنازل في مكان ما عن المحكمة وهذا عار عن الصحة"، مؤكداً ان الحريري لم يقبل بأي تسوية على حساب المحكمة ولا العدالة.
وأضاف: "الرئيس الحريري واضح بعدم القبول باي تسوية على حساب العدالة وهو لم يوافق على شيء ولم يوقع على شيء ولم يلتزم بشيء. كان هناك محاولة سورية – سعودية وأخرى قطرية – تركية وهاتين المحاولتين سقطتا وبالتالي ليس هناك أي التزام بأي امر في موضوع المحكمة".
وشدد أوغاسبيان على أن التوجه العام لقوى 14 آذار بات واضحاً وهو بعدم المشاركة والسبب ان عملية تسمية الرئيس ميقاتي غير ميثاقية وتخللها الكثير من الضغوط. اما الموقف الرسمي فيُبلغ من الرئيس الحريري والقيادات الأخرى في "14 آذار"، لافتاً الى ان هناك مشاورات ولقاءات بين هذه القيادات والأمر يعود لهم بتحديد الموعد.
وختم بالقول ان ليس هناك أي خلاف أو اختلاف بين "14 آذار" وحزب الكتائب أو أي فريق آخر في هذه القوى و"14 آذار" متماسكة أكثر من أي وقت مضى لأننا نشعر بدقة المرحلة.