اعلن الوزير سليم الصايغ لـ"النهار" انه "لا يمكن تحديد موقف حزب الكتائب من المشاركة في الحكومة بابيض أو أسود، ويجب ان نعطي حلفاءنا فرصة الحفاظ على الحلف وعلى الثوابت وضرورة ان يطمئن حلفاؤنا الى ادائنا، وللرئيس امين الجميل طول باع في مسائل كهذه وهو في النتيجة لن يفرط في قضية استشهد من اجلها ابنه ورفيقه ولا يمكنه الذهاب الى تسويات أقل من تاريخية".
وتساءل: "هل هذه الحكومة قادرة على تسوية تاريخية؟ لا. ولكن اذا اتفقنا على قواسم مشتركة قد تكون قادرة على مواكبة التطورات وتشكيل مظلة سياسية لكل الاطراف". واوضح ان الرئيس ميقاتي يعيد مقاربته للحكومة وقد طرح عليه الجميل مقترحات وافكاراً "ويمكن القول ان امكان المشاركة جدي. فنحن جديون والمطلوب ملاقاتنا في منتصف الطريق بالنسبة الى الثوابت التي نتمسك بها في موضوع المحكمة الدولية ومعالجة السلاح وملف المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية".