اعتبرت مصادر مقربة من النائب وليد جنبلاط لـ"اللواء" أن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من الوعي والحكمة في مقاربة الملفات السياسية والإجتماعية والإقتصادية خصوصاً بعد تشكيل الحكومة الجديدة.
وأكدت المصادر أن جنبلاط أبلغ الرئيس المكلف تسهيل مهمته في تشكيل الحكومة وليس من مطالب تعجيزية بخصوص الحقائب مؤكداً له أن "جبهة النضال الوطني" ومعها الحزب التقدمي الإشتراكي، أنه إذا كانت الحكومة العتيدة تتطلب تكنوقراطيين أو سياسيين فإن الأمرين متوفرين في الجبهة والحزب.
وأوضحت المصادر أن رئيس جبهة النضال الوطني لا يحبذ وصول شخصيات سياسية وعلى وجه التحديد من الطائفة السنية تشكل استفزازاً لأي جهة سياسية أخرى مع أن يقترن ذلك بخلق أجواء سياسية هادثة ولو في الحدود الدنيا ولهذا ما يجعل من حكومة الرئيس ميقاتي قادرة على العمل في ظروف سياسية مقبولة.
وتسربت معلومات في سياق تشكيل الحكومة عن إمكانية أن يرشح جنبلاط النائب علاء ترو لمنصب وزير في الحكومة الجديدة على أن التمثيل الدرزي سيتحدد في ضوء عدد التشكيلة الحكومية ما إذا كانت ستضم 24 أو 30 وزيراً، ولكن من المؤكد أن الوزير غازي العريضي سيكون من ضمن التشكيلة الحكومية بالإضافة إلى النائب طلال ارسلان.