#dfp #adsense

لجان “14 آذار” تضع اللمسات الأخيرة لمهرجان 14 شباط في ساحة الشهداء… حوري لـ”اللواء”: نعدُّ برنامجاً مع حلفائنا لشكل تحركاتنا في المرحلة المقبلة

حجم الخط

تجري الاستعدادات على قدم وساقٍ داخل أروقة تيّار "المستقبل" وباقي أحزاب قوى الرابع عشر من آذار، استعداداً لاحياء ذكرى الرابع عشر من شباط، ووفق المعلومات المتوافرة لـ"اللواء" فان اللجان التي تشكّلت من قبل كافة أحزاب الرابع عشر من آذار، تضع اللمسات الأخيرة على الشكل الذي سوف تتخذه مناسبة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري هذه السنة، لا سيما من حيث المضمون.

وفي هذا الإطار، تؤكد معلومات "اللواء" أن التنظيم لهذه السنة سوف يكون مغايراً كلياً عن السنوات الماضية، بما يتناسب مع الواقع السياسي الذي تشهده البلاد، بعد الانقلاب الذي جرى تنفيذه، والذي وفق الرئيس سعد الحريري جاء بقرار خارجي.

وستكون ساحة الشهداء، على الارجح، مرّة جديدة، على موعد مع جماهير قوى الرابع عشر من آذار، من اجل صد المحاولات الهادفة إلى إعادة عقارب الساعة إلى الوراء وفق ما يُشير مصدر بارز في قوى الرابع عشر من اذار لـ"اللواء"، ويرى المصدر أن "قوى الثامن من آذار تحاول اليوم نسف منجزات ثورة الأرز، وهو الامر الذي لن نرضاه على الإطلاق، ومن هذا المنطلق لا بد لنا من مجابهة هذه المحاولات بشتى الوسائل السلمية والديمقراطية".

ويلفت المصدر إلى أن "التحضيرات هي بما يليق بذكرى الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهي فعل وفاء بالدرجة الأولى، وهناك شق تنظيمي يقوم عليه فريق كبير متخصص، ربما هذا العام تأتي الذكرى في ظل فترة دقيقة، فترة تتعرض فيها المحكمة الدولية لهذه الهجمة الشرسة، منعاً للوصول إلى الحقيقة والعدالة، ومن هذا المنطلق فان ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري سوف تكون مناسبة لتجديد الوفاء إلى كل الشهداء الذين سقطوا على مذبح الحرية والسيادة والاستقلال، وللتأكيد في المقابل على أن دم شهدائنا لن يذهب هدراً، وانه من خلال هذا الدم وهذه الشهادة سوف نحمي مستقبل الحياة السياسية في لبنان".

ومن جهته، يُشير عضو كتلة المستقبل النيابية النائب عمار حوري لـ"اللواء" إلى أن "جمهور قوى الرابع عشر من آذار آمَنَ ولا يزال بنهج وقضية، ومن هذا المنطلق فان القضية ليست قضية أشخاص، لأن مسيرة 14 آذار هي مسيرة الحرية والسيادة والاستقلال، وبالتالي هذه المسيرة لا يمكن أن تنتهي. نحن حققنا نجاحات في أماكن كثيرة، وفي ذات الوقت نحن نعلم انه ربما بعض السلبيات حصلت ولا بد من استخلاص العبر منها، ولكن طبعاً جماهير 14 آذار التي خاضت المسيرة معنا، سوف تخوض المعركة الأخيرة التي من خلالها ستنتصر العدالة، وستتحقق آمالها المنشودة التي آمنت بها".

ويجدد حوري التأكيد على أن "زمن التسويات مع فريق الثامن من اذار انتهى، وبالتالي لم يعد من وجود لأي التزام من جانبنا بعدما أخل الفريق الآخر بكل التزاماته، ولأجل ذلك نقولها بصوت عال حذاري من ان يبني أحد مواقف على أن الرئيس سعد الحريري وافق على بنود تسوية مزعومة"، ويلفت حوري الى ان "قوى الرابع عشر من آذار بعد تشكيل الحكومة سوف تمارس المعارضة، وذلك تحت سقف القوانين وتحت سقف السلم الأهلي".

ويفصح حوري عن أن "التحضيرات لاحياء ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في الرابع عشر من شباط جارية على قدم وساق، والمعنيون والمنظمون يضعون اللمسات الأخيرة على برنامج احياء ذكرى الاغتيال"، لافتاً إلى انه "وبموازاة ذلك فاننا وبالتنسيق مع حلفائنا في قوى الرابع عشر من آذار، نعمل على بلورة رؤية موحدة بشأن التحرّك السياسي لقوى الرابع عشر من آذار في المرحلة المقبلة"، كاشفاً عن برنامج تعد له قوى 14 آذار يتناول رؤية هذه القوى بشأن شكل المواجهة، وينطلق هذا البرنامج من الثوابت الاستقلالية والثوابت التي بلورتها قوى الرابع عشر من آذار في خلال الاستشارات النيابية، لافتاً الى أن "الكشف عن الخطوات التي ستُقدم عليها قوى الرابع عشر من اذار سوف يكون في الوقت المناسب، بعيداً عن تحديد مهل زمنية"•

المصدر:
اللواء

خبر عاجل