#dfp #adsense

فجر جديد بإنتظارنا … !!! – (بقلم ميشال أبو عبود)

حجم الخط

بالأساس هي مطالب،
لهم الحق بقبولها وكامل الحق برفضها،
فنحن أقلية والأقلية لا يحق لها بالمطالبة،
وهنا المطالب تصبح أمنيات،
والحق بالتمني مكفول ومحفوظ منذ الأزل … !!!
مطالبنا وأمنياتنا ليست بكثيرة،
ليت القنديل ناصر يأتي وزيراً، والوهاب وئام أيضاً،
ليت الحردان أسعد يأتي وزيراً، والحمدان مصطفى أيضاً،
ليت العضوم عدنان يأتي وزيراً، والسماحة ميشال أيضاً،
والعبد القبيح، والإميلين رحمة ولحود …!!! أيضاً وأيضاً وأيضاً …
نعم نريدهم كلهم في حكومة واحدة،
مجموعين، موحدين، متضامنين، متكافلين …!!!

هدف واحد، طلقة واحدة إصابة مركزة،
فكما نقول:"قشَي لفيَ" "وخلي الضرب إلو قيمي"
طبعاً طلقتنا هي صرخة ألم، هي كلمة حق،
هي نداء كل شهيد ومعوّق وأسير …
نريدهم معاً،
لأنهم في الأساس هم أساس الثورة،
فلولاهم لما كانت ثورة ولما كنا ثروة !
لولاهم لما ثرنا على القرف والشؤم والإنحطاط
هم من أسباب الثورة ونحن جوهر الثروة اللبنانية
لبنان الأرز، لبنان الكرامة، لبنان العدالة
لبنان وطن الأحرار،
لبنان البشير، لبنان رمزي وجبران وبيار
لبنان سمير وجورج وانطوان ووليد
لبنان باسل ووسام ورفيق
لبنان وطن الشهداء والقديسين.

يا من تدَعي بأنك مرشد الجمهورية اللبنانية،
إفتح صفحات التاريخ،
عد بالذاكرة الى سنين مضت، يوم فتتنا الصخور
وجعلناها مأوى لأهلنا ومأكل لأولادنا،
يوم إرتضينا القهر والعذاب كي لا ننذل،
يوم انسحب السوري متقهقراً أمام لبنانيين عزل،
لن يرهبنا سلاحكم ولن يخيفنا أزلامكم
عفواً أزيالكم أو أزنابكم … !!!
بعد اليوم لن نكتفي بإضاءة الشموع والصلاة،
بعد اليوم لن ننسى ولن نسامح!
لا لن تذهب جهودنا سداً
ولن نقدم دماء شهدائنا هباءً
نحن نريد العدالة والأمن معاً، نريد الإستقرار والحرية معاً،
بالماضي أردنا ان نعيش ونستمر معاً
فلا تدفعنا مرغمين على حتى التفكير بعكس ذلك،
أجيال مضت واجدادنا كتبوا التاريخ بالأحمر الداكن
نحن لم ولن نتردد في تكرار المشهد
ولا أعتقد أن الأجيال القادمة ستفعل،
ولدنا أحرارا، نرفض العبودية والذل،
ولن نرحل إلا كما ولدنا … !!!
ثلاثون عاماً من القهر والعذاب
ثلاثون عاماً من الذل والقمع
لن نسكت عن حقنا بالنصر، فخمس سنوات ليست كافية،
لم ننتشِ بعد … !!!
لن نسمح لأحد بسلبنا حقنا،
لن نسمح لوزير الخديعة والوديعة أن يسرق الحلم،
لن نرضى بأن نبقى ضحايا عمليات التآمر علينا
ذنبنا أننا تغاضينا عن الائحة السوداء،
تلك الائحة التي تزينة بأسماء عملاء سوريا في لبنان،
أشخاص أدمعت وأرملت ويتَمت !!!
ذنبنا اننا أخطأنا ولم نحاسب،
يوم أعدنا البري نبيه الى المجلس أخطأنا،
يوم دعيناهم للمشاركة أخطأنا،
يوم لم نشكل من كوادر ثورة الأرز حكومة ظل أخطأنا،
أخطأنا كثيراً، وأكثر … !!!
وبعد اليوم لن نخطىء (عفوك ربي)،
هيا يا رفاق استفيقوا وهلموا الى الجهاد،
نستلهم كبار رحلوا راسمين لنا الدرب،
نعود الى الساحات،
حيث البطولات تعانق الأمجاد،
حيث سنعيد للأرز إعتباره،
واجب علينا ان نتعظ وننفض عنا غبار التقاعص والتخاذل،
صدقوني اليوم كبر هامش التحرك
وقطار الحرية يسير ودخانه يغطي سماء الجوار
علينا أن نختار، بين الركوب ومتابعة مسيرة الأجداد،
أو الإلتحاق بولاية الفقيه، حيث مرشد الجمهورية يلوح بإصبعه
وبدم بارد يرسم خطوط حمراء حول البارد،
ويعين الوكلاء الواحد تلوى الآخر،
وحيث السيئ الذكر وكيل الوصاية السورية
يطل من رابية لبنان ليحاضر بالعفة،
فيتهم شهداء لبنان بقتل أنفسهم،
ويطلب من شعب لبنان العظيم أن يعتذر من جلاديه،
ساعياً وراء شهوة مريضة، محاولاً تزوير التاريخ،
ضارباً القيم اللبنانية، قارئاً بقاموسه الخاص،
حيث ألفاظ لا تليق إلا بناطقها
هذا وذاك يدافعون عن سلاح فارسي مشبوه
أما نحن فلا نناضل إلا لمجد لبنان
لبنان الكرامة، لبنان الرسالة،

يا شباب،
نحن عمرنا ستة الاف سنة حضارة… !!!
اليوم وبعد هذه السنوات الخمس،
والتي حملت النجاح والفشل، الخيبة والإعتزاز،
عندنا الكثير الكثير لنقوله،
ويبقى الهدف واحد والحافز واحد،
لا للألم، لا للأسف، لا للندم،
معاً الى الساحات، معاً الى النضال،
فجر جديد بإنتظارنا … !!!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل