سمحت اسرائيل لمصر ولاول مرة منذ توقيع معاهدة السلام بين البلدين قبل ثلاثة عقود بتعزيز قواتها العسكرية في شبه جزيرة سيناء في ظل التطورات الاخيرة في مصر. وقال مسؤول امني اسرائيلي انه سمح للجيش المصري باضافة كتيبتين اي حوالي ثمانمئة جندي الى القوات العسكرية المنتشرة في منطقة شرم الشيخ. واضاف المصدر ان تعزيز القوات المصرية تم بشكل استثنائي تلبية لطلب السلطات المصرية لتمكينها من التصدي للتهديدات التي تواجهها.
ويشار الى ان معاهدة السلام الاسرائيلية المصرية تسمح لمصر بنشر قوات شرطية فقط في سيناء. وقد سمحت اسرائيل بعد انفصالها عن قطاع غزة لبضع مئات من افراد قوات الامن المصرية بالانتشار على امتداد محور فيلادلفي .
وافيد ان رئيس الكنيست رؤوفين ريفلين توجه الى المستشار القانوني للكنيست طالبا اياه رايه القضائي فيما اذا كان قرار الحكومة السماح لقوات من الجيش المصري بدخول شبه جزيرة سيناء يستلزم مصادقة الكنيست عليه باعتباره تعديلا لمعاهدة السلام الموقعة بين البلدين.
من جهتها أشارت صحيفة "هآرتس" الى ان هذه الخطوة تأتي جراء القلق المتزايد لدى المسؤولين الإسرائيليين بشأن استقرار جارتهم الجنوبية، وهم قلقون خصوصا من إمكان استفادة المسلحين الفلسطينيين من الاضطرابات في مصر لتهريب الاسلحة الى قطاع غزة عبر أنفاق تحت الحدود بين مصر وغزة.