#dfp #adsense

بيان صادر عن منسقية “القوات اللبنانية” في البقاع الشمالي

حجم الخط

أطلق النائب على لائحة "حزب الله" اميل رحمة والموفد من قبل "الحزب" الى كتلة "المردة" سلسلة افتراءات ومغالطات في مداخلته الهاتفية عبر برنامج "يوم جديد" مع الاعلامية ديما صادق الاحد 30-1-2011 عبر الـOTV، والتي لم تخلُ من تناقض كبير ربما ناجم عن ارتباكه خلال محاولته التخفيف من حقيقة ضعف تمثيله المسيحي، لذا يهمنا ان نوضح الاتي منعاً لتضليله اللبنانيين:

* اولا: تحدث رحمة عن مقاطعة قوية للانتخابات النيابية عام 2009 من قبل "القوات" والاهالي في منطقة دير الاحمر واقرّ انه "لم يحظ بالثقة المطلوبة في دير الأحمر بسبب المقاطعة، ولولاها لكان حصد اصوات من بيت حبشي اخواله من جهة، ومن مرشح مدعوم من الدكتور سمير جعجع أخذ ثلثي الأصوات من جهة اخرى. فهلا يعتمد رحمة، أكان هناك مشاركة ام مقاطعة؟! مع تأكيدنا انه لم يكن هناك اي مرشح عن المقعد الماروني مدعوم من قبل "القوات"، وارشيف وسائل الاعلام وفي مقدمها الـOTV يثبت زور ادعاءاته.

* ثانياً: حاول رحمة زرع الشقاق بين مسيحيي بعلبك – الهرمل مزوراً الوقائع بقوله: "يعتبر ابناء منطقة دير الاحمر ان المسيحيين موجودون في دير الأحمر فقط… حاج مفكرين دير الأحمر فقط هي مسيحيي بعلبك الهرمل. هناك مسيحيون في القاع وهم أهم المسيحيين في لبنان وفي الراس وفي كل مكان". ورحمة اكثر العالمين ان "القوات اللبنانية" هي الحزب الوحيد الذي يتمتع بانتشار شعبي في كافة بلدات بعلبك – الهرمل المسيحية من دون استثناء. وان لا تمييز لدى "القوات" بين ابن القاع او دير الاحمر او سرعين على سبيل المثال، فجميعهم ناضلوا في صفوفها وما زالوا، وقدموا خيرة شبابهم في سبيل القضية. ولم يتمكن اي طرف سياسي خلال الاحتلال السوري من خلق فتن بين منطقة دير الاحمر والبلدات المسيحية الاخرى، وبالتأكيد لن ينجح رحمة اليوم، خصوصاً ان دير الاحمر تكن كل الاحترام للمسيحيين الاخرين في المنطقة ولا ابناء ست وابناء جارية بنظرها، بل اخوة في النضال والالتزام بلبنان الـ10542.

* ثالثاً: يقول رحمة: "في الدورة القادمة لن يكون هناك مقاطعة وسنتكلم عن الثقة التي سأنالها حتى في دير الأحمر بمواجهة القوات اللبنانية"، ونحن نقول له ان الثقة لا تبنى بعرقلة انماء المنطقة وتهميشها ووضع العثرات ام بلدياتها التي كانت مدعومة جميعها من "القوات" ولم يكن لرحمة اي عضو فيها. ونطمئنه ان معركته ستكون اولاً في مواجهة مع الاهالي الذين يرفضون التبعية والذمية التي يعيشها، فهم طالما كانوا متشبثين بلبنانيتهم وكرامتهم وخطهم الوطني وعموده الفقري البطريركية المارونية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل