#dfp #adsense

عبرت لميقاتي عن تخوفنا من الأكثرية التي سمته رئيساً للحكومة… جعجع: كل ما هو موجود لا يشجع على المشاركة فلا طروح ولا عروض و8 آذار لا تريد شراكة

حجم الخط

أكد رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع اننا كلنا في "14 آذار" نكن المودة للرئيس المكلف نجيب ميقاتي كشخص، وكلنا نعرف ان تسميته حصلت يشكل ملتو. وكلنا نعرف تحرك قوى خارجية غير بعيدة عن لبنان استنفرت حتى آخر ساعة لتأمين 66 صوتا إضافة الى صوت ميقاتي وأحمد كرامي، لذلك فعملية تسميته لم تكن عملية ديمقراطية بكل ما للكلمة من معنى.

جعجع، وفي دردشة إعلامية من معراب، قال انه وبالتنسيق مع الرئيسين سعد الحريري وأمين الجميل، فضلنا أن نقوم بالإتصالات مع الرئيس ميقاتي، مشيراً الى انه لا يمكن للكتائب أو "القوات" أو "المستقبل" أو "الأحرار" أو أي فريق من أفرقاء "14 آذار" الإشتراك بالحكومة لوحده، وملاحظاً ان "الفريق الآخر يلعب لعبة "ولادية" فـ "14 آذار" موقفها موحد، فإما الجميع يشارك وإما لا نشارك جميعاً.

وأضاف: "قررنا في "14 آذار"، أن أجلس والرئيس الجميل مع ميقاتي"، وتابع: "جلست جلسة طويلة مع ميقاتي الإثنين، والجو كان صريحاً ومباشراً. قلت لميقاتي موقفنا منه كشخص، وعبرت عن تخوفنا من الأكثرية التي سمته رئيساً للحكومة، فتلك الأكثرية لم تسمه من أجل أن لا يحصلوا على اي شيء في المقابل.

وكشف جعجع انه قال لميقاتي ان "الأكثرية الجديدة بالنسبة لنا هي سوريا و"حزب الله"، وعادت بي الأحداث لعام 1990 حتى 2005.

وشدد جعجع على ان "كل شيء يدل ويؤكد وجهة نظرنا انهم سيعودوا ليتصرفوا بالحريات كما كانوا يتصرفون سابقاً"، وأضاف: "عبرت عن تخوفنا من أن نشهد فساداً مستشر، ليس كما يطرحه البعض على سبيل الدعاية المضادة".

وقال: "عبرت عن تخوفين أساسيين هما المحكمة والسلاح غير الشرعي. طرحت نظرتنا للأمور. قلت لميقاتي وبالتحديد في موضوعي المحكمة والسلاح انه يجب ألا نفتش عن إجماعاً جديداً، فالإجماع موجود على طاولة الحوار وموضوع السلاح طُرح على الطاولة وكان إجماع على أن نجد حلاً له"، لافتاً الى انه "بعد كل التجارب التي مرينا بها، لا يمكن أن نتكلم بالأمور إلا بشكل كامل".

وأشار جعجع الى انه "في حديثنا مع ميقاتي، لم يكن هناك عرض فعلي من قبل الأخير في الموضوع الحكومي، وهو لا يزال عند موقفه انه يجب أن يكون هناك إجماع وطني حول المواضيع الخلافية".

وأضاف: "سننتظر بعض الوقت وسنتشاور مع الحلفاء وسنرى ما إذا كان ميقاتي فكر بالأمور التي طرحناها، وإذا كان لديه تصوراً واضحاً للمواضيع التي طرحناها وخاصة الأمور المبدئية، مكرراً التخوف من عودة الوضع في لبنان الى ما كان عليه من عام 1990 حتى 2005، وقال: "لن نشارك في الحكومة إذا لم تصلنا إجابات على أسئلتنا وتخوفاتنا".

وقال جعجع: "لن نفكر بالمشاركة كل حزب لوحده بل كـ "14 آذار" ككل. كل ما هو موجود الآن لا يشجع على المشاركة. يجب أن يكون هناك عرض واضح. فلا عرض ولا طروح حتى الآن".

وتابع جعجع: "لا يعتقدن أحد ان الأكثرية الجديدة كما جمعوها صامدة ومبدئية وتبين لنا ان البلاد عائدة الى فترة ما بين 1990 و2005".

وأكد ان "14 آذار" مدعومة من الناس، ونرى الآن من هو الأقوى. المواجهة التي نقوم بها تتطلب صبراً. نحن نرى الى أين البلاد ذاهبة".

وأوضح جعجع ان "الفريق الآخر لا يريد حكومة وحدة وطنية ولا يريدون مشاركة. هم يريدون أن يأخذوا طرفاً من أطراف "14 آذار" ليقولوا ان هذه حكومة وحدة وطنية، داعياً اللبنانيين أن لا يصدقوا هذا الكلام.

ولفت الى ان فريق 8 آذار لم يفعل ما فعله ليعود ويشكل حكومة وحدة وطنية. فمشكلته معنا هو ان الحريري لم يساوم على المحكمة ولم يعطه ما يريد، ولم يقبل بتغيير طروحاته، ولو فعل ذلك لكان الآن رئيساً للحكومة.

وختم بالقول: "لا يمكن أن نساوم على تغيير صورة لبنان، وأن يعود التاريخ الى الوراء، وعلينا أن لا نساعدهم ليعود التاريخ الى الوراء وعلينا أن نمنعهم".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل