تبنى مجلس الشيوخ الاميركي قرارا يدين الاعتداء الدامي الذي استهدف كنيسة قبطية في الاسكندرية ليلة رأس السنة، وذلك في الوقت الذي تواجه فيه مصر احتجاجات شعبية غير مسبوقة ضد نظام الرئيس حسني مبارك.
وجاء في القرار الذي اقره المجلس في وقت متأخر من ليل الاثنين انه "يشجع الحكومة المصرية على اجراء تحقيق كامل وعلى سوق مرتكبي هذا العمل الجبان امام القضاء".
وطالب القرار الرئيس مبارك وحكومته ب"تعزيز امن الطائفة المسيحية القبطية" و"ضمان الحرية الدينية" لابنائها و"معاملتهم بالمساواة مع جميع المصريين".
وتقدم بمشروع القرار هذا السناتور روبرت مينينديز العضو النافذ في لجنة الشؤون الخارجية ودعمه العديد من اعضاء المجلس من كلا الحزبين.
وقال ميندينيز في بيان الاسبوع الماضي لدى تقديمه مشروع القرار "آمل ان تكون هذه المأساة بمثابة تنبيه للرئيس مبارك كي يعالج الاختلال في التوازن القضائي والاجتماعي اللاحق بالاقباط في مصر".
واضاف السناتور في بيانه ان "التظاهرات الحالية في شوارع القاهرة والاسكندرية والسويس تظهر المطالبة باصلاحات ديموقراطية هامة آمل ان تبدأ مع انتخابات رئاسية حرة وعادلة هذا العام".