#dfp #adsense

تراجع في المشاورات في شأن تشكيل الحكومة… مصدر واسع الاطلاع لـ”اللواء”: سليمان وميقاتي يتذمران من “العبء العوني”

حجم الخط

تحدث مصدر واسع الاطلاع لـ"اللواء" عن تراجع قد يكون دراماتيكيا في المشاروات في شأن تشكيل الحكومة الجديدة بفعل عدد من العقبات والتعقيدات التي استجدت، وخصوصاً على مستوى تمثيل قوى الثامن من آذار في حال قررت قوى الرابع عشر من آذار المشاركة، وتقاسم قوى المعارضة السابقة الحكومة في حال قررت قوى الموالاة السابقة الامتناع عن المشاركة. وقال المصدر ان ثمة صراعا مخفيا على مستويات عدة، في مقدمها اصرار رئيس تكتل "الاصلاح والتغيير" النائب العماد ميشال عون على ان يسمي 8 وزراء في الحكومة الجديدة في حال جاءت من 24 وزيرا على أن يتم التشاور معه في الاربعة الباقين، الامر الذي تسبب بإشكال بين عون ورئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي سبق ان سلم الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي لائحة تضم اسماء الوزراء المرشحين ليكونوا من حصته والحقائب العائدة لهم، علما ان هذه اللائحة تضمنت أكثر من صيغة تأخذ في الاعتبار شكل الحكومة الجديدة وعدد وزرائها.

وكان تردد ان صيغة طرحت في الساعات الاخيرة على العماد عون تضمنت تسميته 5 وزراء لا يكون من بينهم الوزيران جبران باسيل وشربل نحاس، مما اثار غضب عون الذي رفض تلقائيا العرض الذي كان يتضمن ترشيح آلان عون بدل باسيل.

ولوحظ ان عون اعترف، بعد اجتماع تكتل التغيير والاصلاح، بخلافه مع الرئيس ميقاتي من دون أن ينفيه، وإن حاول ممازحة الصحافيين قائلاً: "أنا الآن أوشك على إنهاء مشروع مصالحة معه، وأرجو أن تكون المصالحة منجزة صباح الغد (اليوم)".

وفهم أن عون التقى مساء شقيق الرئيس المكلف طه ميقاتي، واستكمل معه البحث في موضوع الحكومة، في ضوء المفاوضات التي أجراها ميقاتي خلال اليومين الماضيين مع كل من رئيس حزب الكتائب الرئيس أمين الجميّل ورئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع في شأن مشاركة 14 آذار في الحكومة.

وبدا عون، من خلال تصريحه بعد اجتماع تكتله أميل إلى حكومة اللون الواحد، ورفض مشاركة الأكثرية السابقة، حيث وضع شروطاً على هذه المشاركة، عندما أعلن بأن من يريد أن يدخل الحكومة عليه أن يخلع الثوب الذي لبسه في الشارع، كما يجب أن يتضامنوا مع الحكومة وفق القوانين، معتبراً بأن القول بالإجماع هدفه الخربطة من قبل البعض بحجة هذا الإجماع، كما أعلن صراحة رفضه إعطاء "الثلث الضامن" للمعارضة الحالية، متسائلاً: "لماذا الثلث الضامن، هل للعودة إلى الشلل؟".

المصدر:
اللواء

خبر عاجل