تحدثت أوساط مواكبة لعملية تأليف الحكومة لـ"النهار" عن هجمة استيزار غير طبيعية برزت في اليومين الأخيرين وبلغت حد تنافس اكثر من جهة على ترشيح أكثر من شخص للحقيبة الواحدة. وقالت ان هذه الهجمة على الحقائب والأسماء والحصص باتت تقتضي توسيع الحكومة الى اكثر من 30 وزيراً، إذا اضطر رئيس الوزراء المكلف الى مجاراتها، كما أن من شأنها أن تؤخر تأليف الحكومة.
واشارت الى إن هناك الكثير من الأسماء المرشحة التي تحدث صدمة سلبية لدى الرأي العام نظراً الى "الألوان الفاقعة" لأصحابها، وهو أمر يقترن أيضاً بكباش قوي على الحقائب السيادية إلى درجة يطرح معها تغيير التوزيع الطائفي المعتمد في هذه الحقائب. ولم تخف أن ثمة جهات تطرح علناً شيئاً محدداً وتطرح في المشاورات الجارية البعيدة من الأضواء شيئاً معاكساً. وحذرت من أن هجمة الاستيزار هذه ستشكل تعقيدات لا يستهان بها لرئيس الوزراء المكلف.