أكدت أوساط مسيحية مطلعة على الاتصالات التي جرت في اليومين الماضيين لـ"المستقبل" أن "ما اتفق عليه أركان 14 آذار في اجتماع يوم الأحد الماضي كان واضحاً، وهو يُختصر بمعرفة قدرة الرئيس ميقاتي على الالتزام بالحد الأدنى من ما تطلبه هذه القوى للمشاركة في حكومته، التي يقول إنه يريدها حكومة وحدة وطنية، لكن وبنتيجة هذه الاتصالات تبيّن أن لا ناقة لميقاتي ولا جمل في المواضيع المصيرية".
وأشارت إلى أن "الجميل وجعجع استكملا خلال لقاءاتهما مع ميقاتي الاستمارة التي طرحتها كتلة المستقبل أثناء الاستشارات التي جرت في مجلس النواب، أي موضوع السلاح غير الشرعي والمحكمة الدولية ومقررات طاولة الحوار، وغيرها من بنود، ليتبين أن الرئيس المكلف لا يملك القدرة للإجابة عن هذه الأسئلة"، ورجحت بالتالي "مقاطعة 14 آذار لهذه الحكومة التي يديرها حزب الله في كل شيء".