علّقت مصادر نيابية في 14 آذار لـ"المستقبل" على كلام العماد ميشال عون امس بالقول: "مرّة جديدة، نعى الجنرال من الرابية كل جهد للحوار، ومرّة جديدة يُسقط القناع عنه وعن حلفائه، ليتبيّن أن كل ما ستقوم به هذه الحكومة هو إلغاء المحكمة الدولية والانتقام من كل رموز المرحلة الماضية، ويبدو أن الجنرال هو من أشد الداعين في فريق 8 آذار للتشفّي من قوى الأكثرية الحقيقية، وهذا ليس بغريب على من اعتاد إلغاء كل من يختلف عنه".
وتابعت المصادر بالقول إن "لا الجنرال ولا غيره يستطيع أن يقرّر عنّا ما نريده، هناك أكثرية مسروقة وبالرغم من ذلك نحن لدينا 60 نائباً في البرلمان وإذا أردنا المشاركة نأخذ 14 وزيراً في حكومة ثلاثينية، إلا أن الأمر لا يكمن هنا، والموضوع أبعد من طموح الجنرال السلطوي، إنه موضوع مبدئي، والواضح أن عون بدأ من اليوم التصرف وكأنه رئيس للحكومة، مستعيداً ذكريات قصر بعبدا في العام 1989".