اعلن الوزير بطرس حرب لـ"السفير" بعد لقائه الرئيس ميقاتي، ان البحث تناول إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية، لافتا الانتباه الى انه لمس رغبة صادقة لدى الرئيس المكلف في هذا الاتجاه، "لكن شعوري ان صعوبات كبرى تعترضه لانه يواجه شروطا قاسية وضغوطا شديدة من الفريق الذي رشحه، لا من قوى 14 آذار التي قررت إعطاء فرصة لمساعي الرئيس المكلف، إنما ليس على حساب مبادئها".
وأوضح ان فريق 14 آذار مستعد للمشاركة في الحكومة، على قاعدة "الانطلاق من البيان الوزاري السابق الذي لحظ إجماعا حول المحكمة الدولية مع تسجيل تحفظنا عن البند المتعلق بالسلاح"، معتبرا ان العودة الى هذا البيان قد تشكل إطارا ملائما لحكومة الوحدة الوطنية.
وانتقد حرب العماد ميشال عون "الذي أوحى من خلال كلامه انه لا يريد لأحد سواه ان يكون في الحكومة، علما بأنه كان من المنظرين لمنطق المشاركة، فإذا به يبدل رأيه اليوم". واضاف: ان عون يتصرف كأنه رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وموقفه لا ينسجم مع مقتضيات العمل السياسي المنتظم، بل يعبر عن نزعة للمناكفة والاستئثار بالسلطة.
وأكد ان الانضمام الى الحكومة او عدمه سيكون نتاج قرار جماعي من كل قوى 14 آذار، مستبعدا ان يُقدم أي منها على اتخاذ خطوة منفردة، "لان أحدا منا لا يلهث وراء حقيبة وزارية".