استنكرت جمعية "إعلاميون ضد العنف" إقدام المدعو جميل السيد على رفع دعوى قدح وذم بحق الصحافي انطوان الخوري حرب على خلفية قراءة سياسية أجراها الأخير في برنامج "الفساد" على محطة الجديد، حيث أن كل ذنب الصحافي حرب أنه عرض واستعرض ممارسات النظام الأمني اللبناني-السوري المشترك الذي كان يرأس السيد فرعه اللبناني، هذه الممارسات القمعية المخالفة لحقوق الانسان والدستور اللبناني والنظام الديمقراطي التي أعاد حرب التذكير بها مستهجنا تمجيد السيد على محطة "أو-تي-في" ما اقترفته يداه في أحداث 7 آب 2001 وما إلى ذلك من ارتكابات تدعو للخجل والاعتذار لا التبجح والاعتزاز.
وطالبت الجمعية كل القطاعات المختصة والمعنية من إعلامية إلى قضائية وما بينهما نيابية وهيئات المجتمع المدني بغية الدفع باتجاه توضيح وتحديد معنى "جرم القدح والذم"، لأن مطاطيته تتيح للسيد وأمثاله "استغلال" القضاء لتدجين الإعلاميين والجسم الصحافي وثنيهم عن ممارسة رسالتهم في تظهير صورة السيد الحقيقية.