سلم وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال سليم وردة ما يقارب الـ108 بلديات من وزير الثقافة مجموعة كتب مما طبع خلال العام 2009- 2010 مع مجموعة كتب حازت جوائز عالمية لإغناء مخزون المكتبات الشريكة.
وذكر وردة في كلمة "لا يزال الكتاب خير جليس في الزمان، مهما تطورت الأشكال والوسائل المعرفية الأخرى، فللكتاب نكهة خاصة، وحضور لا تمتلكه الأجهزة الإلكترونية. كل ما يحتاج إليه هو حب القراءة. إننا نستطيع أن نعزز شغفنا بالقراءة عن أشياء نحبها على أن يتطور ذلك تدريجيا إلى قراءات أكثر تعقيدا. نحن نقدم ما يزيد عن ستة آلاف كتاب اليوم، ونأمل أن يفيد منها المواطنون. هل جرب أحدكم القراءة عن البيوت التراثية وضرورة الحفاظ عليها. وهل بينكم من يستطيع متابعة التفاصيل الهندسية والضرورات التراثية التي تحملها الكتب المتخصصة؟ حتما قلة فقط قادرة على ذلك. ولكننا نريد أن يعي المواطنون جميعا أهمية التراث المعماري الذي تقوم وزارة الثقافة بالحفاظ عليه وحمايته. هذا لن يتم ما لم نقرأ التفاصيل والتجارب في العالم والمقاييس الجمالية التي تكاد تندثر في لبنان".
وتابع: "نعم يجب علينا أن نقرأ. لأننا نود أن نعرف لأن في رأسنا آلاف الاسئلة. نقرأ لأننا نود أن نشارك الآخرين أخبارهم وخيالهم ومعلوماتهم. نقرأ لكي نتعرف على من نحن، وماذا نحب أن نكون. فقط عندما نهوى القراءة يصبح بإمكاننا ببساطة ان نتعلم عن طريقها الكثير الكثير من الأشياء الأخرى. كانت لدينا خطة طوال السنة الماضية تقضي بأن نضع بين أيدي القراء كتبا ذات مضمون مميز وحائزة على جوائز قيمة. وعملت الوزارة كذلك على انتقاء الكتب الأكثر قراءة أو مبيعا في المعارض ولدى دور النشر. وأن تشتري منها نسخا توزع على القرى والبلدات والمكتبات ومراكز المطالعة لنشد الناشئة إليها ولتكون الخميرة التي تولد الشغف الذي لا قراءة بدونه".
وختم وردة: "إننا اليوم نفتخر بالمكتبات الشريكة في المسؤولية وفي الأهداف النبيلة. لقد بلغ عددها 126 مكتبة والزيادات مستمرة ضمن مخطط انتشار وفق المناطق ومن خلال التعاون مع الهيئات الثقافية والمجتمع المدني والبلديات. الكتاب نسلمه لأهل الكتاب الذين حفظوا أن في البدء كان الكلمة. الكتب نسلمها لكم. وأملنا أن تتواصل حلقة المسؤولية وأن ينهض لبنان الكتاب مع تزايد الشغف بالقراءة".
ثم تسلم رؤساء البلديات مجموعة الكتب من وردة والمدير العام.