تواصل قوى الرابع عشر من اذار تحضيراتها ليوم الرابع عشر من شباط من خلال تجمعات شبابية مساء كل يوم امام ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
وفي سياق الخطابات اليومية اشار النائب أمين وهبي الى كلام احد أفراد الطاقم السياسي المتقلب والذي قزز أنفس اللبنانيين بتعابيره ليقول إنه لن يعطي معارضة اليوم في الحكومة الثلث المعطل، مستغربا أن "يكون هذا الرجل يظن أننا نريد الثلث المعطل، ونحن لسنا من مدرسة التعطيل، بل نحن من مدرسة البناء وإعمار لبنان وحماية الطائف والتعاطي الايجابي في القضايا الوطنية وحماية السلم الأهلي ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي، المقاومة الحقيقية في سبيل الوطن لا على حساب هذا الوطن، فمقاومة الاحتلال وسيلة صنعتها الشعوب في العالم في سبيل الوطن وبنائه والتخلص من المحتل، لا وسيلة للخارج تضع مصالح دول أخرى فوق مصلحة الوطن".
ونبه إلى أنه "عندما قال عون إنه لن يعطي الثلث المعطل فهو أخطأ بظنه أننا نريد هذه التجربة السيئة التي كانوا أحد أبرز وجوهها خلال السنوات الماضية، نحن نريد حكومة وحدة وطنية مثل كل دول العالم لا حكومة مشوهة تزيد التناقضات وتؤدي إلى الشلل والتعطيل".
واضاف "يتحدث عون عن التعطيل وقد تناسى من كان مسؤولا عن التعطيل في البلد ومن شل المؤسسات وحاول تعطيل الدستور".
وشدد على أن اللبنانيين لن يتخلوا عن ثوابتهم وأولها المحكمة الخاصة بلبنان في مواجهة إرهاب الاغتيال. ودعا في ختام كلمته إلى "أوسع مشاركة في ذكرى الرابع عشر من شباط تظهيرا للموقف الحقيقي للشعب اللبناني".
ورأى ممثل حزب "القوات اللبنانية" فادي ظريفة "أن ما نراه ونسمعه ليس انقلابا بل هو إلغاء بدأ منذ فترة طويلة، إلغاء يجرب إنهاء اللبنانيين منذ العام 1989 مرورا بالعام 1994 مع حل القوات اللبنانية وبعدها في العام 1998 مع محاولة إميل لحود إلغاء الرئيس رفيق الحريري وصولا إلى محاولة اغتيال النائب مروان حمادة وبعدها الاغتيال الكبير للرئيس رفيق الحريري وغيرها من محاولات أرادوا فيها تحويل لبنان إلى دولة تابعة، واليوم معركتهم لإلغاء المحكمة الخاصة بلبنان".
واستغرب "لعب قوى الثامن من آذار على الاتفاقات وآخرها اتفاق الدوحة الذي أكد على عدم استعمال السلاح وعدم التعطيل أو الاستقالة من الحكومة، ولكنهم هددوا بالسلاح وعطلوا الحكومة ومن ثم استقالوا منها".
من جهته أكد منسق "تيار المستقبل" في عكار الجومة عصام عبدالقادر على "عدم التنازل عن العدالة وحق اللبنانيين بمعرفة من قتل الرئيس الشهيد وشهداء انتفاضة الاستقلال".
اما مفوض زحلة والبقاع في حزب الوطنيين الأحرار عماد شمعون فقد دعا "إلى التوحد وحماية المحكمة الخاصة بلبنان ورفض الانقضاض عليها"، وشدد على أن السلاح غير الشرعي لم يعد عمله مواجهة إسرائيل بل التوجه إلى صدور اللبنانيين وتهديدهم".
في الختام ألقى نديم يزبك كلمة المنظمات الشبابية اللبنانية، الذي قدم لسردا تاريخيا سريعا للوضع اللبناني منذ العام 1975، وصولا إلى 14 آذار 2005، و لفت إلى أن تراكم النضالات هو من أنقذ لبنان من الاحتلالات والوصايات، ونبه إلى ثلاث نقاط رئيسية يجب متابعتها هي اولا: محاولة إعادة الوصاية عبر رموزها في لبنان، وثانيا: السلاح غير الشرعي الذي يوجهه حزب الله وحلفائه على اللبنانيين، وأخيرا المحكمة الخاصة بلبنان التي يستطيع بها اللبنانيون مواجهة كل الانقلابات لأنها تأتي بالعدالة وتأخذ القاتل إلى السجن".