رصدت مصادر في قوى 14 آذار لصحيفة "الشرق" اجواء قلق تكتنف بعض اطراف مسيحيي الاكثرية الجديدة الذين عبروا عنها صراحة من امكان احتمال التوصل الى اتفاق بين الرئيس ميقاتي قوى 14 آذار. ولذلك رأت هذه المصادر في المواقف التصعيدية التي اطل بها العماد ميشال عون الاربعاء وبعض الاطراف الاخرى ما ينبئ بالقلق عن اي اتفاق قد يصل الى الرئيس ميقاتي، وهو امر انعكس شروطاً اضافية على الرئيس المكلف وبات يهدد اي اجتماع مرتقب بينه وبين النائب عون خلال الساعات او الايام المقبلة، ذلك ان حركة الوسطاء كشفت عن مطالب تعجيزية للعماد عون واخرى للوزير سليمان فرنجية الذي يطالب بحقيبتين فيما يطالب العماد عون بـ 5 وزارات على الاقل.
وعلى وقع هذه الاحداث سجل المراقبون انقطاعاً شبه تام للإتصالات بين الرئيس ميقاتي وحزب الله في الساعات القليلة الماضية. ولذلك فهم يترقبون حركة وسطاء تجددت منذ نهار الاربعاء مع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قد تفضي الى لقاء بين الرجلين في الايام القليلة الماضية.