رفض نواب حزب الله التعليق على ما أشيع عن فرار "خلية حزب الله" المتهمة بالتخطيط لتنفيذ عمليات داخل الأراضي المصرية، من سجن النطرون إثر الاضطرابات التي تشهدها مصر منذ يوم الثلاثاء الماضي.
وأكد النواب لصحيفة "الشرق الأوسط" أنّهم "لا يملكون أي معطيات في هذا الخصوص".
بدوره، شدد محامي الدفاع عن قائد الخلية سامي شهاب، النائب في البرلمان اللبناني اميل رحمة لـ"الشرق الأوسط" أن "دوره ينحصر داخل المحكمة" رافضا إعطاء أي معلومات تؤكد أو تنفي ما يشاع.
ورأى الخبير الاستراتيجي العميد المتقاعد المقرب من حزب الله أمين حطيط، أن "فرار ما يعرف بخلية حزب الله أمر طبيعي يندرج ضمن الخطة التي وضعها النظام المصري لإفراغ السجون" لافتا إلى أن "هذا القرار لم يميز بين فئة وأخرى أي بين المساجين السياسيين والعاديين للتغطية على القرار الهادف لتحوير المظاهرات السلمية وتحويلها إلى أعمال شغب وسرقة ممتلكات وإحراق منازل".
وعدّد حطيط لـ"الشرق الأوسط" المكاسب التي حققها النظام من هذا القرار وقال:"أولا للقول إن أياد خارجية أطلقت المساجين وأن المظاهرات انحرفت عن مسارها وتحول المحتجون السلميون إلى بلطجية، ثانيا، لاستعمال المساجين ككتلة بشرية لشق صفوف المتظاهرين السلميين ومهاجمة المحتجين".
ولم يستبعد حطيط فرضية الترويج لهروب الخلية من السجون للتغطية على جريمة ارتكبت بحق أفرادها، مشيرا إلى أن "عودتهم إلى لبنان مرهونة بالإمكانات المتاحة لهم حاليا".
