كشفت أوساط مقرّبة من التيار الوطني الحر، أنه عرضت على عون مسودة تشكيلة مع خطوطها العريضة، قيل أنها جرى بحثها بين الرئيسين بري وميقاتي مع "حزب الله" لكنه رفضها لا سيما أسماء المسيحيين والسنّة فيها.
وأشارت معلومات لصحيفة "اللواء" إلى أن عون لا يرغب بإسناد وزارات مهمة للنائب جنبلاط، ويشترط أن تكون من حصته حقائب سيادية وسياسية وخدماتية، بحسب تمثيله في المجلس النيابي.
غير اوساط ميقاتي اكدت لـ"اللواء" ان البحث مع كلا الفريقين لم يصل بعد الى مرحلة التفاصيل، مشددة على ان وضع الشروط على الرئيس ميقاتي من قبل اي طرف سياسي سوف يؤدي حتماً الى تأخير ولادة الحكومة، وهذا ليس من مصلحة البلاد على الاطلاق. مجددة التأكيد على ان الرئيس ميقاتي من يقدم تعهدات الى اي طرف سياسي الى ضمن المنطق والمعقول، وهو منفتح على كل الاطراف، ولا "فيتو" يضعه على اي فريق.