#dfp #adsense

“اللواء: أوساط ميقاتي تؤكد ان لا إتفاق بعد والمشاورات مستمرة مع “14 آذار”…ماروني ينفي الخلاف حول المشاركة في الحكومة ويقول ان الجميع يخضع لقرار المكتب السياسي

حجم الخط

كتب عمر البردان: لا تزال المفاوضات مستمرة بين الرئيس المكلف نجيب ميقاتي وقوى 14 آذار من خلال حزب الكتائب والقوات اللبنانية للبحث في الإستحقاق الحكومي، وما إذا كان ممكناً إنضمام هذه القوى إلى الحكومة الجديدة، إلى جانب قوى 8 آذار، لتجاوز الأزمة التي يمر بها البلد ومواجهة تحديات المرحلة المقبلة.

وفيما أكدت قوى 14 آذار أنها لن تشارك في الحكومة إلا إذا إستجاب الرئيس ميقاتي للشروط التي تقدمت بها من خلال المذكرة التي سلمته إياها في الإستشارات التي أجراها مع الكتل النيابية، فإن بعض التسريبات أشارت إلى وجود خلافات داخل الكتائب على خلفية الموقف من المشاركة في الحكومة، وهذا ما ظهر من خلال رفض النائب نديم الجميل أي نوع من هذه المشاركة في الحكومة، متفرداً في موقفه هذا عن بقية زملائه في كتلة الحزب النيابية.

ما هي صحة ما قيل عن هذه الخلافات داخل الكتائب، وإلى أين وصلت المفاوضات بين الرئيس المكلف وقوى 14 آذار بشأن الملف الحكومي؟"

يجيب النائب إيلي ماروني عن هذه التساؤلات بالتأكيد لـ "اللواء" على أن غير صحيح إطلاقاً ما ذكر عن هذه الخلافات، فالمكتب السياسي لحزب الكتائب يجتمع بكامل أعضائه، وككل حزب ديمقراطي هناك تعدد في الآراء، وهذا أمر موجود أيضاً في حزب الكتائب، لكن في النهاية فإن الجميع يخضع للقرار الذي يصدر عن المكتب السياسي الكتائبي> وكل الآراء يتم التداول بها بحرية وديمقراطية على أن يتخذ في النهاية القرار الذي يتناسب مع مصلحة الحزب وفي إطار التوافق مع الحلفاء، سيما وأن قرار المشاركة في الحكومة لا يتوقف فقط على موقف الكتائب، بل هو نتيجة التنسيق مع هؤلاء الحلفاء أولاً، وعلى قرار القيادة الكتائبية، وعلى الرئيس ميقاتي وما سيعرضه في هذا الشأن على حزب الكتائب.

ويؤكد ماروني أن الأهم من كل ذلك هو أن هناك أسئلة تقدمت بها كتلة حزب الكتائب النيابية إلى الرئيس المكلف وهي بحاجة إلى أجوبة ستحدد موقف الحزب من المشاركة أو عدمها، وهذه الأسئلة لم نحصل على أجوبتها حتى الآن وما زلنا ننتظر لإتخاذ الموقف المناسب.

وتكشف في هذا الإطار أوساط مقربة من الرئيس ميقاتي لـ"اللواء" أن الإتصالات مستمرة مع كافة الفرقاء ومن بينهم ممثلين عن قوى 14 آذار بهدف التوصل إلى صيغة توفيقية تضمن مشاركتهم في الحكومة العتيدة، والأجواء لم يتم التوصل إلى أي إتفاق حتى الآن، ولا زال الرئيس المكلف يتعامل مع الموضوع بنفس طويل ولا يريد أن يسلق الأمور سلقاً حتى لا تأتي النتائج عكس ما يتمناه اللبنانيون.

ويلفت من جهته النائب ماروني إلى أن هناك إتصالات قائمة، سواء بين الكتائب والرئيس المكلف أو بينه وبين القوات في سبيل تقريب المسافات حيال الملف الحكومي، ولا يفوتني القول هنا أن كل اللقاءات التي عقدها الرئيس أمين الجميل بالرئيس ميقاتي كانت بتفويض من قبل 14 آذار والبيان الذي تلاه كان متفقاً عليه، وهناك إستمرار في هذه المساعي، وربما نستطيع في النهاية خلق ثغرة في الجدار المسدود، في ما يتعلق بالعلاقة بين الفريقين، ولكننا ننتظر الجواب الحاسم من الرئيس ميقاتي على ما تقدمنا به.

وفي المقابل، يشدد ماروني على أن الفريق الآخر لا يعمد على تسهيل مهمة الرئيس ميقاتي، وهذا ما يظهر بوضوح من خلال الشروط التي يضعها النائب ميشال عون، في ما يتعلق بتقاسم الحصص الوزارية مع بقية حلفائه في قوى 8 آذار.

وفي رأيي الشخصي وليس رأي الكتائب أن الذين دبروا كل ما حصل وأوصلوا الأمور إلى ما وصلت إليه لم يقوموا بذلك لإعادة قوى 14 آذار إلى الحكومة، وأنهم يقومون بتنفيذ ما سعوا إليه منذ أشهر لإزاحة الرئيس سعد الحريري عن السلطة، والمجيء بسلطة تعمل على تنفيذ مخططاتهم في البلد، وهذا يؤكد بوضوح أنهم لا يريدون أحداً أن يشاركهم في الحكم.
 

المصدر:
اللواء

خبر عاجل