باشر الجيش الإسرائيلي تنفيذ سلسلة من الإجراءات العسكرية في الشطر الشمالي اللبناني المحتل لبلدة الغجر، اذ أدخل ورشا فنية عدة مزودة حفارات وجرافات ورافعات تعمل في اتجاهات عدة، وركز أسلاكا شائكة في الطرف الشمالي من هذه البلدة،انطلاقا من محاذاة "الخط الأزرق" وحتى خزان المياه الذي يغذيها بمياه الشفة.
وعملوا على تركيز أعمدة كهرباء مجهزة بمصابيح عند أطراف منازل الحي الغربي للشطر اللبناني، فضلا عن تركيز دشمتين من الباطون المسلح قبالة مجرى نبع الوزاني: الأولى قبالة نبع الوزاني والثانية عند آخر نقطة من الطرف الشمالي اللبناني.
وكثف الجيش الإسرائيلي الدوريات الراجلة والمدرعة في الشطرين اللبناني والسوري المحتلين، وعزز نقطة المراقبة القديمة عند الطرف الغربي للشطر السوري المحتل، وركز بضع كاميرات مراقبة في محيط هذه البلدة وعند الطرقات العسكرية المحاذية والمؤدية اليها.
في المقابل شدد الجيش اللبناني وقوات "اليونفيل" أعمال المراقبة في هذا المحور، وسيرا دوريات مشتركة في محيط الغجر، وبخاصة على الطريق التي تربط العباسية بالوزاني، مع التشدد في مراقبة حركة المدنيين في هذا القطاع.