اعتبر رئيس جبهة الحرية فؤاد ابو ناضر ان الاصوات التي ارتفعت في بعض الدول ومنها ايران داعية الى اقامة "شرق اوسط اسلامي جديد" تؤكد على ان المعنيين لم يفهموا مغزى الثورة فالثورة تعني التغيير في مسيرة الشعوب والاطاحة بالانظمة التيوقراطية الجديدية,وانه على الذين يفكرون باقامة جمهوريات اسلامية ان يدركوا انهم يمشون عكس التاريخ فلا عودة الى الحقبات الظلامية في تاريخ الشعوب والامم.
واشار ابو ناضر الى ان "ما يعنينا في الامر ان المسيحيين المهمشين في الشرق هم اهل هذه المنطقة ومتجذرين فيها وانهم واكبوا كافة المتغيرات منذ الفتح الاسلامي للمنطقة حيث زالت انظمة قمعية كثيرة عانوا من ظلمها. اما المسيحييون فاستمروا صامدين على الرغم من مما لحق بهم في كافة العصور من اضطهاد واذية. وفي هذا المجال لا بد من التأكيد للداعين لاقامة "شرق اوسط اسلامي جديد" ان المسيحيين لن يكونوا اهل ذمة على الاطلاق وخلو الشرق منهم سيعيده الى العصور البدائية".