صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه التوضيح التالي:
ورد على لسان احد النواب خلال احدى المقابلات التلفزيونية بتاريخ 3/2/2011، كلام يطلب فيه من قيادة الجيش الرد على ما ورد في وسائل الاعلام، من اخبار منسوبة لمصادر على خلفية ما حصل في 25/1/2011، يهم قيادة الجيش ان توضح ما يلي:
– ان هذه القيادة غير معنية بالسجالات السياسية التي تحصل من حين لآخر، ومهما كان نوعها، كما انها غير معنية بالسياسة التي تنتهجها وسائل الاعلام، ولا بالخلفيات السياسية لهذه الوسائل، انطلاقا من حرصها على الحريات العامة وفي مقدمتها حرية التعبير.
– ان المواقف التي تتخذها قيادة الجيش تعلن عنها صراحة عبر بيانات رسمية تصدر عن الجهات المختصة في هذه القيادة، وهي ليست في حاجة للاستعانة بمصادر للتعبير عن هذه المواقف.
– اما عن اتهام قيادة الجيش بالتواطؤ لعدم نزولها عند رغبة البعض، او تهديده، في حال لم تتدخل لدى وسائل الاعلام لمصلحة هذا او ذاك، فهذا اتهام مرفوض، فالقيادة تنطلق في مواقفها من الاطار الذي يخدم المصلحة الوطنية، وتكفي الاشارة الى انه في اليوم الذي تحدث عنه النائب الكريم سقط للجيش اكثر من 130 جريحا، ولم تر القيادة انه من الحكمة اصدار بيان واحد، وذلك سعيا منها لحقن التشنج والتوتر، وللسبب نفسه احجمت هذه القيادة عن الرد على اتهامات وجهها النائب نفسه، وفي اليوم نفسه، لقيادة الجيش واجهزتها بدلا من شكرها على جهودها ومواساتها بالجرحى الذي سقطوا.
– تأمل قيادة الجيش من المتعاطين بالشأن العام، من سياسيين واعلاميين، ابقاءها خارج التجاذبات والحسابات السياسية الضيقة، لتتمكن هذه القيادة من القيام بواجبها ومواكبة الاستحقاقات الداخلية والخارجية".