#dfp #adsense

نقولا “ضابطها”

حجم الخط

"لا ارى في تصريحات ايران عن قيام شرق اوسط اسلامي اي ضرر على المسيحيين"… هكذا وبكل بساطة حسمها النائب "البرتقالي القح" نبيل نقولا.

لا تقلقوا ايها المسيحيين على مصير وجودكم في شرق اوسط انتم الاساس في تاريخه اصلا ولا تتخوفوا من حلم امتداد الاخطبوط الايراني ليخنق اي وجود مخالف لعقيدة ولاية الفقيه… "ناموا على حرير" فنقولا ومن ورائه زعيمه ميشال عون "ضابطينها" خاصة وان النبيل نفسه يعتبر اننا في لبنان اصدقاء الايرانيين فلم الخوف؟؟!

فعلا، انها الذمية تتجلى بأبهى حللها عبر كلام صادر عن أسوأ من مر على تاريخ السياسة اللبنانية يوماً. على اي حال لم نعد نتوقع كلاما اكثر رفعة ووعيا من نقولا، ففاقد الشيء لا يعطيه.

لكن السؤال يبقى مدويا عن موقف ناخبي ومناصري نقولا وتياره في المتن الشمالي في قلب جبل لبنان… هل يؤيدون كما نائبهم قيام الشرق الاوسط الاسلامي، وهل يقبلون حتى مجرد ان يعتبر الامر عاديا او لا ضرر فيه على المسيحيين؟ لا عتب بعد الآن على نقولا وامثاله، فـ"شلش الحياء قد طق من زمان" وحقيقة مشروعهم الجهنمي المتصل عضوياً باوهام بلاد فارس امست جلية. لكن من يسعى الى ان يرى ويعرف؟؟… الا ان الرسالة تبقى موجهة بحسرة لمن ما زالت الغشاوة تعمي بصيرتهم: استيقظوا قبل فوات الاوان…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل