تواصلت الاعتصامات التي تقيمها قوى 14 آذار بجوار ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، في ساحة الشهداء. وحضرت الى الساحة كتلة "نواب زحلة" برئاسة النائب طوني أبو خاطر، والنائبان أحمد فتفت وعاطف مجدلاني، ورئيس "حركة التغيير" إيلي محفوض، وحشود شعبية من المناطق اللبنانية.
بداية، تحدث النائب عقاب صقر فأكد "أن حزب الكتائب الذي قدم أغلى ما عنده، ومنهم عريس الشهداء بيار الجميل لن يساوم على دماء شهدائه".
وتوجه صقر إلى الرئيس نجيب ميقاتي بالقول: "كبير أنت في مدينتك طرابلس فلتعد إليها ولا تهاجر من لبنان".
وألقى النائب إيلي ماروني كلمة اعتبر فيها "إن الانقلابيين لن يستطيعوا أخذنا إلى المجهول لأن معركتنا واضحة وهدفنا واضح، وهو أن يكون لبنان بلدا، حرا، سيدا ومستقلا لجميع أبنائه".
وجدد ماروني تأكيده على التمسك الوثيق بالمحكمة الدولية، قائلا: "هذه المحكمة ستصدق على أحكامها والقانون سيأخذ مجراه، وأي وطن بلا عدالة هو وطن لا يستطيع أن يستمر".
من جهته، اكد النائب عاصم عراجي إن الاعتراض على الرئيس ميقاتي ليس اعتراضا على شخصه، بل على الطريقة غير الديموقراطية التي جرت فيها تسميته. والرئيس سعد الحريري ليس زعيما للطائفة السنية فحسب، بل هو زعيم وطني بامتياز".
كما كانت كلمات لمنسق تيار "المستقبل" في المنية بسام رملاوي ومنسق "التيار" في البقاع الأوسط أيوب قزعون.