تصدر محمدو يوسفو المعارض التاريخي وسيني عمرو رئيس الوزراء السابق نتائج الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية في النيجر، كما اعلنت اللجنة الانتخابية الخميس بعد فرز 98% من بطاقات الاقتراع.
وقالت اللجنة ان يوسفو وسيني عمرو جاءا في المقدمة، وثالثهما حما حمادو، وهو رئيس وزراء سابق كذلك.
ولم يوضح رئيس اللجنة عثمان عبد الرحمن الفارق في الاصوات بين المرشحين المتقدمين، كما لم يعلن رسميا ان يوسفو وعمرو هما اللذان سيخوضان الدورة الثانية في 12 اذار.
ولكن متحدثا باسم حما حمادو قال انه جاء في المرتبة الثالثة ولن يخوض الدورة الثانية.
وقالت اللجنة الانتخابية ان ترتيب الاحزاب كان مماثلا في نتائج الانتخابات التشريعية التي نظمت مع الرئاسية الاثنين.
ويمثل عمرو حزب الرئيس المخلوع، محمدو تانجا الذي تولى السلطة من 1999 الى 2010 وتسبب بازمة خطيرة بتشبثه بالسلطة الى ما بعد ثاني واخر ولاية شرعية من خمس سنوات، حتى ايداعه السجن منتصف كانون الثاني اثر انقلاب شباط 2010 العسكري.
وينصب الرئيس الجديد في السادس من نيسان مختتما فترة انتقالية اشرف عليها الجيش، بعد خمسين سنة من استقلال هذه المستعمرة الفرنسية سابقا التي شهدت انقلابات عدة.
وفي هذا البلد الفقير جدا رغم انه اكبر منتج لليورانيوم في العالم، سيواجه الرئيس المقبل تحديات ضخمة.
وسيتعين عليه خصوصا احتواء الخطر المتنامي لتنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي الذي ضاعف من عمليات خطف الغربيين في الساحل.