مع أن أي نتائج ملموسة لم تتبلور بعد نتيجة لتوسيع رئيس الوزراء المكلّف نجيب ميقاتي اطار لقاءاته المباشرة واتصالاته غير المعلنة مع الزعماء السياسيين من مختلف القوى، بدا الخميس ان حصيلة هذه المشاورات بدأت تقترب من استنفاد المساعي لتحديد "الهوية" السياسية للحكومة الجديدة وبتّ التوجّه الحاسم الذي يرتبط بمشاركة قوى 14 آذار فيها او عدمها.
واذ استمرت اوساط رئيس الوزراء المكلّف في ابراز اصراره على استكمال الاتصالات مع الجميع والامتناع عن التزام اي مواعيد لانتهاء عملية تأليف الحكومة، أفادت معلومات ان اليومين المقبلين مرشحان لأن يشهدا حسماً لمسألة مشاركة قوى 14 آذار بما يترتب عليه بلورة تركيبة الحكومة الجديدة وما اذا كانت قابلة لتمثيل سياسي شامل ام ستقتصر على قوى 8 آذار وبعض المستقلين السياسيين او التكنوقراط.
ولمحت هذه المعلومات الى امكان حصول لقاء وصف بأنه يكتسب اهمية خاصة الجمعة بين ميقاتي وإحدى الشخصيات البارزة في قوى 14 آذار يمكن بعده قراءة التوجهات المقبلة. غير ان اي مصدر معني لم يؤكد ذلك كما لم ينفه. واكتفت اوساط رئيس الوزراء المكلّف بالقول لـ"النهار" إن كل شيء ممكن ومحتمل لان اتصالات ميقاتي ستستمر وعلى نطاق اوسع لاستكمال البحث مع الجميع في كل الاحتمالات. ومع انها اكدت ان لا شيء محسوماً بعد على الصعيد العملي لتأليف الحكومة، لم تستبعد امكان بلورة الامور في الساعات المقبلة، مشيرة الى ان على جدول ميقاتي اليوم مجموعة لقاءات والى انه ماض في جهده للانتقال الى المرحلة التالية من التأليف بعد رسم الاطار الذي ستتشكل ضمنه الحكومة.