#adsense

صمت وتريث في انتظار جواب ميقاتي…”النهار”: الكتائب يطلب ضمانات للمشاركة

حجم الخط

كتبت صحيفة "النهار": الخميس كان يوماً عادياً لدى الادارة الكتائبية التي تتولى التعامل مع ملف تشكيل الحكومة، فالكتائب قدمت رؤيتها للحل الى الرئيس المكلف نجيب ميقاتي والكرة الان في ملعب الفريق الاخر، اما الوضع في البيت المركزي للكتائب فبدا رتيباً وفي دارة آل الجميل في بكفيا كان اكثر من هادئ. وكان القرار واضحاً على ما يبدو بالتزام الصمت في انتظار ما ستؤول اليه الاحوال على ما قال مصدر بارز في الكتائب، والذي اكد ان لا شيء جديد والامور تتفاعل وحزب الكتائب ادى واجبه الوطني وسلم خلاصة موقفه الى الرئيس ميقاتي عن الموقف من الحكومة الجديدة ومن القرارات الدولية والمحكمة الدولية تحديداً والقرار الظني عند صدوره، وثانياً من مسألة سلاح "حزب الله" الذي كان الكلام يدور عنه انه سلاح مقاومة لكنه استعمل مراراً وتكراراً في شوارع بيروت.

المسألتان السالفتان اصبحتا معروفتين للقاصي والداني، لكن الجديد ودائماً بحسب المصدر البارز، ان الكتائب يطلب ضمانات للتفاهمات وتالياً قد يكون الضمان في حجم تمثيل قوى 14 اذار ومكوناتها. وبكلمة ضمانات يحاذر المصدر الكلام عن الثلث الضامن وتجربته المرفوضة من اطراف كثيرة. وبسؤال المصدر عن تصريح الرئيس ميقاتي الاخير الى جريدة "لو فيغارو" الفرنسية وما اذا كان يشكل ضماناً للتعهدات ولكل الكلام الذي يقال عن عدم تخلي الحكومة المقبلة عن التزامات لبنان الدولية، يرد المصدر بأن تصريح الرئيس ميقاتي لا غبار عليه، لكنه في نهاية المطاف يشكل صوتاً واحداً من بين 30 صوتاً على طاولة مجلس الوزراء، وهناك بلوكات لـ"حزب الله" وعون وبري وجميعهم يشكلون اكثرية ساحقة وتالياً فأن موقف ميقاتي قد لا يكون ملزماً للحكومة خصوصاً ان موقف "حزب الله" من الحكومة وبيانها الوزاري اصبح معروفاً وكلام ميقاتي يحتاج الى التزام من الاطراف الاخرى.

ويرد المصدر الكتائبي البارز على الدعوة الى المشاركة كي لا تتكرر تجربة اقصاء قسم لا يستهان به من المسيحيين عن مؤسسات الدولة والقطاع العام كما جرى العام 1990، بأن هذه النظرية لا يمكن العودة اليها لأن المشاركة بشروط 1990 تعني ان الكتائب ومن سيشارك سيتحول الى شاهد زور، وتالياً فثمة فارق كبير بين الشراكة في الشأن الوطني وان يكون المرء شاهد زور. ويشير الى ان المشاركة رمزياً كما جرى العام 1992 يمكن ان تؤدي الى التغطية عما قد يرتكب في حق لبنان ومؤسساته ومسيحييه من ارتكابات وانتهاكات ومصادرة تمثيل مسيحي خصوصاً ان البلوكات داخل مجلس الوزراء قادرة على لعب دور طاغ في ظل غياب اي صوت مؤثر وقادر على الاعتراض.

ويخلص المصدر الكتائبي الى القول ان ما يجري في مصر من احداث يجب ان يشكل جرس انذار لفريق 8 اذار، بأنه يؤسس لثورة جديدة وفتنة بين اللبنانيين لأن استلام الحكم والسيطرة عليه بهذه الوسيلة ودون اللجوء الى الوسائل الديموقراطية يشكل خروجاً على الاعراف اللبنانية ما سيؤدي الى ثورات وانتفاضات على الطريقة المصرية.

المصدر:
النهار

خبر عاجل