#adsense

مصادر14 آذار: المواجهة مع السلاح وعودة الوصاية

حجم الخط

سعد الحريري يُطلق عجلة المعارضة الأسبوع المقبل
مصادر14 آذار: المواجهة مع السلاح وعودة الوصاية

 
يتهيأ النائب سعد الحريري لبدء المواجهة مع الحكومة قيد التشكيل وفقاً لبرنامج يعده فريق عمله متوازياً مع برنامج تعده قوى14 آذار وامانتها العامة، وهذه المواجهة سوف ترتكز على مجموعة نقاط، اكدتها لـ«الديار» مصادر قيادية في 14 آذار وهذه ابرزها:

1- اطلالة متلفزة للرئيس سعد الحريري (لم يقرّر شكلها بعد اذا كانت عبر مقابلة تلفزيونية او مؤتمر صحافي مباشر) يشرح فيها سعد الحريري كل حيثيات المواجهة التي خاضها في رئاسة الحكومة منذ الانتخابات النيابية الاخيرة وصولاً الى اليوم. ويحدد فيها، كما اكدت المصادر، المسؤوليات سواء كانت عليه اوعلى سواه، ويحدّد فيها الثوابت التي على اساسها انتخب وعلى اساسها فاوض وعلى اساسها سوف يطلق المواجهة.

2- لم يزل فريق العمل القريب من الحريري يبحث في كيفية اطلاق هذه الاطلالة، مع ترجيح الابتعاد عن المقابلة التلفزيونية التقليدية، والاستعاضة عنها بخطاب امام رجال الاعلام لا تليه اسئلة واجابات حتى يبقى مركّزاً ولا يتم تشتيته.

3- جهد غير مسبوق تمارسه قيادات الصف الثاني في 14اذار وبالاخص تيار المستقبل وحزب القوات اللبنانية وفقاً لثلاثة اعتبارات:
اولها تقييم المرحلة السابقة باخطائها وحسناتها.
وثانيها وضع خطة عمل عملانية واعلانية لاخراج جماهير14 آذار من الاحباط.

ثالثها التحضير لذكرى 14 اذار على مرحلتين، المرحلة الاولى لقاء تحضيري موسع في 14 شباط والمرحلة الثانية يوم 14 آذار، وذلك للاسباب التالية:
– انتظار تشكيل الحكومة والتي يتعمّد الرئيس نجيب ميقاتي الى ان تكون بعد ذكرى 14 شباط حتى لا تستفز القواعد الشعبية الآذارية منها والسنيّة خاصة مما يساعد على حشد كبير لذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
– انتظار صدور القرار الاتهامي والمتوقع قبل 14 اذار ليبنى على اساسه كل النشاط الجماهيري المعارض المقبل.
– تهيئة قواعد المعارضة الجديدة لمواجهة المرحلة المقبلة وفق عناوين ثابتة تبدأ من رفض عودة زمن الوصاية عبر الحكومة الجديدة، ورفض وجود اي سلاح خارج الدولة.

التعيينات الادارية و14آذار
في المقابل تخشى قوى 14 آذار ان تطبق السلطة الجديدة على المراكز الادارية في الدولة سواء عبر ملء الشواغر في الفئتين الاولى والثانية او في استبدال موظفين قريبين منها بآخرين من الفريق الآخر، مما يجعل عقارب الساعة تعود الى العام 1990، مع فارق بسيط ان عون اصبح في الفريق الذي غيّبه في تلك الفترة.
وتؤكد معلومات خاصة في السياق نفسه على أن اكثر من 600 مركز وظيفي شاغر تستعد الحكومة الجديدة لملئها بين المسلمين وبين المسيحيين.

المصدر:
الديار

خبر عاجل