أكد الوزير بطرس حرب ان قوى "14 آذار" إما أن تشارك بكاملها وإما لن تشارك كلها، مشيراً في حديث لـ"صوت لبنان" (93.3) الى أن ما تبين لنا ان من يشكل الحكومة هو "8 آذار" الذي يمنع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي من الإنفتاح على "14 آذار" والتصاريح التي تُطلق تؤكد انهم لا يريدون مشاركة قوى 14 آذار في الحكومة.
ولفت الى أن "المواقف التي أطلقوها في الماضي تنكروا لها الآن وكأنهم ليسوا الأشخاص نفسهم الذين طالبوا بالثلث المعطل، وكأن مطلبهم الآن الإستئثار بالسلطة"، مشدداً على انه "إذا كان المطلوب استكمال الإنقلاب والإستئثار بالسلطة، فليقولوها وليشكلوا حكومة ولكنهم لن يستطيعوا تشكيل حكومة بهذه النفسية".
وأكد ان قوى "8 آذار" لن تسمح بتشكيل حكومة وحدة وطنية وسيتأثرون بالسلطة.
ورأى حرب ان المشكلة التي سيقع بها الرئيس ميقاتي هي تلبية مطالب القوى التي رشحته وخاصة النائب ميشال عون الذي يتصرف كأن لا أحد غيره موجود في البلد ويريد الإستئثار بكل الحقائب.
وأضاف حرب: "لو ان الرئيس المكلف أبلغنا ان الفريق الآخر اشترط إلغاء البروتوكول الموقع مع المحكمة لكان توقف الحوار معه، ولكنه لم يقل ذلك".
وسأل: "هل سينصاع الرئيسين لمطالب 8 آذار ويكون عملهم مقتصراً على توقيع المراسيم التي تصدر عن هذه القوى فقط؟".
وقال حرب اننا في "14 آذار" في حالة تشاور مستمر، ونحن ننتظر موقف الرئيس ميقاتي بعد إعلان موقفنا وإذا استدعى الأمر اجتماعاً آخر لهذه القوى لإعلان موقف معين فسنجتمع.
وتابع: "لا مانع من طرح موضوع المحكمة على طاولة الحوار، ولكن عقد طاولة الحوار يحتاج الى إجماع، ولا يجوز أن يخرج لبنان عن الشرعية الدولية ولا يمكننا رفع المظلة الدولية عن لبنان".