بحنكة ودهاء يستخدم "حزب الله" النائب ميشال عون مرة ليرفع السقف عبره، ومرة ليعكر الاجواء او يتنصل من إتفاقات، ومرات ومرات ليكون Office boy قوى "8 آذار"، بحيث يتولّى اعلان المواقف ويتربع في صدارة الصورة ويضعنا في "بوز المدفع". وينتشي عون متوهماً انه محور الكون وصانع التاريخ ولاعب رئيس في السياسة الدولية، في حين ان الاخير ليس اكثر من Comparse، وكما يقول صديقه سليمان فرنجية "من عدّة الشغل"، شغل "حزب الله".
وبما أن "القرد بعين امه غزال" ، فـالـ"Comparse" بعين الفاشلين الذين يستجدوه اخذ صورة تذكارية على خشبة المسرح هو Robert De Niro، وهذه هي حال رئيس "حزب التضامن" اميل رحمة مع عون. فرحمة، المبتهج بفرار موكله عضو "حزب ولاية الفقيه" سامي شهاب من السجون المصرية برفقة كافة اعضاء خلية "حزب الله"، ينتقل يومياً بين وسيلة اعلامية لـ"8 آذار" واخرى ليتهجم على "القوات" اللبنانية" وقائدها عله يحظى برضى اسياده.
وفي هذا الاطار، اعتبر رحمة ان قول د. جعجع لموقعنا ان "من يحمل كلمة السر لدى "8 آذار" هو العماد ميشال عون"، هذا القول يؤكد – وبحسب رحمة – أن "عون قائد فذ لا يستطيع أن يجلس على طاولة إلا وان يكون شريكاً كاملاً في صنع القرار بعكس غيره في الفريق المقابل". وفات رحمة أن حامل كلمة السر ليس بصانعها، وان أي تابع او متزلف لا يمكنه ان يشارك بصناعة اي قرار. وليخبرنا رحمة على سبيل المثال عن مشاركة عون في صناعة القرار خلال "اتفاق الدوحة"، وكيف اُبلغه "حزب الله" في ساعات الفجر انه ماض في الاتفاق وفي انتخاب الرئيس ميشال سليمان، وليقم عون "بتقبيع شوكه بيده"؟!