#adsense

اجتماع استثنائي للمجالس والروابط المسيحية المشرقية في مقر حزب الاتحاد السرياني

حجم الخط

عقدت المجالس والروابط المسيحية المشرقية في لبنان اجتماعاً استثنائياً في مقر عام حزب الإتحاد السرياني في سد البوشرية بحضور رئيس حزب الاتحاد السرياني السيد ابراهيم مراد، رئيس المجلس الاعلى لطائفة الكلدان في لبنان السيد انطوان حكيم، رئيس رابطة طائفة اللاتين السيد رفيق بازرجي، رئيس الرابطة الآشورية السيد رويل رويل، عضو الروابط المسيحية اللبنانية رئيس الرابطة القبطية السيد ادمون بطرس.

واصدر المجتمعون بيانا تلاه رئيس حزب الاتحاد السرياني ابراهيم مراد جاء فيه:

إن حزب الإتحاد السرياني والمجالس والروابط المسيحية المشرقية في لبنان التي يحلو للبعض تسميتها ظلماً وخطأً بالـ"أقليات"، تسجل بعض النقاط على الطريقة التي تُدار فيها عملية تشكيل الحكومة برئاسة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي الذي نكن لشخصه فائق الإحترام والتي على دولة الرئيس أخذها بالإعتبار:
أولاً: كثرت الأحاديث والتسريبات عن إعطاء مقعد للأقليات في الحكومة العتيدة. إن حزب الإتحاد السرياني والمجالس والروابط المسيحية المشرقية في لبنان، إذ تشكر هذا الإندفاع من قبل البعض لإعطائها حقوقها الكاملة في مجلس الوزراء بعد فترة طالت من التهميش والغبن بحقها، وهي ليست منة من أحد، فإننا نذكر اننا أول من بادرنا الى طرح الأمر، ونظمنا تظاهرات ولقاءات وقد قُدم اقتراح قانون داخل مجلس النواب في أول جلسة ثقة لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة دولة الرئيس سعد الحريري عام 2009، من قبل النائب نبيل دو فريج لزيادة مقعدين للطوائف المشرقية في المجلس وكذلك إعطائنا ما هو حق لنا بمقعد وزاري في أي حكومة تُشكل. نفاجأ الآن، كأحزاب وروابط مسيحية مشرقية، بطرح أسماء لحقيبة وزارية لطوائف الاقليات المسيحية، في الوقت الذي كنا نأمل فيه عدم إدخالنا في المعمعة الحاصلة وان لا يتم استعمالنا وقوداً في حالة الإنقسام التي يعاني منها لبنان.

ثانياً: نرفض رفضاً قاطعاً أن يفرض علينا أحد ممثلنا في الحكومة من دون مشاورة مؤسساتنا الحزبية والعلمانية ورجال الدين.

ثالثا: نؤكد رفضنا ادعاء شخص ما او مؤسسة احتكار تمثيل الطوائف المسيحية المشرقية فإننا نعلن ان كل مؤسسة او حزب يمثّل نفسه ولا يمثّل الآخرين.

رابعاً: نناشد فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، ودولة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي أن يأخذوا رأينا بالإعتبار وأن لا يكونوا شركاء في فرض ممثل لطوائفنا أقل ما يقال فيه أن لا توافق على اسمه من قبل أغلبية طوائفنا ويشكّل كيدية.

خامساً: ان حزب الإتحاد السرياني والمجالس والروابط المسيحية المشرقية في لبنان تعلن انها ستلتقي الرئيسين سليمان وميقاتي لطرح وجهة نظرها من هذا الموضوع، وستطالبهما بأخذ ما تقوله الأكثرية داخل هذه الطوائف على محمل الجد.

وأخيراً، إذا كنتم يا دولة الرئيس تصرّون على تمثيل الطوائف المسيحية المشرقية "الأقليات" في الحكومة العتيدة، نتمنى ان يكون هذا المقعد من حق شخص "تكنوقراط" يحظى بإجماع الطوائف المسيحية المشرقية. وفقنا الله جميعاً في ما هو خير لوطننا الحبيب لبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل