استمرت التجمعات قرب ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بدعوة من المنظمات الطلابية والشبابية لقوى 14 آذار في اطار التحضير ليوم الرابع عشر من شباط.
واكد رئيس المجلس البلدي لمدينة بيروت الدكتور بلال حمد "أن الوقفة والصمود في وجه ما يحاك من مؤامرات ضد قوى الحرية هو التعبير الأصيل عن الدفاع عن الديموقراطية الحقة التي لا يستطيع وطننا الحبيب أن يعيش بدونها. وإن أي انحراف عن هذا الطريق الذي اختطه لبنان كنظام سياسي ودستوري وأعراف ترعى العلاقات وتؤمن أفضل السبل للعيش الكريم، هو انحراف عن جادة الوطن، ودخول في النفق المجهول الذي لا يعلم الخروج منه سوى الله".
وعاهد حمد على عدم الاستكانة "إلا بعد صدور القرار الاتهامي من المحكمة الدولية التي نريدها عادلة. ولن يهدأ لنا بال طالما أن القتلة فارون من وجه العدالة، يسرحون ويمرحون ويعيثون في الأرض فسادا".
من جهته شدد منسق عام "تيار المستقبل" في البترون وجبيل الزميل جورج بكاسيني على أهمية العودة إلى ساحة الحرية والمعارضة الحقيقية. وقال :"عدنا إلى الساحة ساحة الحرية. اشتقنا للرئيس الشهيد، عدنا لنهتف حقيقة وحرية واستقلال، عدنا هذه المرة كمعارضة، مثلما أتينا في المرة الأولى.عدنا لنكون الأصل في كل شيء، لمكان طبيعي الطبيعي، لثوابتنا التي هي وحدها تحمينا".
وشدد ممثل القوات اللبنانية سامر عون في كلمته على رفض اغتيال شهداء انتفاضة الاستقلال مرتين، وقال "أرادوا في العام 2005 ان يقتلوا الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه وكذلك أن يقتلوا لبنان ال 10452 كلم مربع، أرادوا قتل الحرية والسيادة والاستقلال، واستمروا بمحاولاتهم للانقضاض على لبنان ولكننا قوم لا يقتل شهيدنا مرتين ولن ننسى الشهيد بيار الجميل عريس لبنان وجبران تويني وقافلة شهداء قوى الرابع عشر من آذار، رغم خيانة البعض".
واشار عضو القيادة في حركة الناصريين المستقلين "المرابطون" محمد درغام الى انه "منذ ست سنوات اجتمعنا في هذه الساحة بسبب اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الاغتيال السياسي بشقه الجسدي، أثبتنا يومها قدرة الشعب اللبناني على تخطي الحواجز والموانع التي كانت موضوعة بين اللبنانيين.
وباسم تجمع أهل المنية أكد محمد الدهيبي الوقوف إلى جانب الرئيس سعد الحريري من أقصى شمال لبنان إلى أقصى جنوبه، دفاعا عن العدالة والحقيقة في مواجهة الانقلاب.