رفض رئيس "حزب الوطنيين الأحرار" النائب دوري شمعون أي إمكانية للمشاركة في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي قبل معرفة موقفه النهائي بشأن الأسئلة التي وجهت إليه من فريق "14 آذار".
وقال لـ"السياسة": "إن الموضوع الأساسي الذي على أساسه يمكن أن يشارك فريق 14 آذار في الحكومة، هو المحكمة والسلاح، وحتى الآن لم نتلق إجابات مطمئنة حول هذا الموضوع، ولهذا السبب نرفض أن نكون شهود زور في حكومة يبدو أنها وضعت في رأس أولوياتها إلغاء المحكمة، وعدم مقاربة ملف السلاح لأنه يتعارض مع وجود سلاح حزب الله، وهذا لن يقبل به، لا حزب الله ولا سوريا التي تدعمه بقوة".
وأضاف شمعون "ان الفريق الآخر على ما يبدو غير راغب في بحث السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وتنظيمه داخل المخيمات بحجة أنه في اختصاص طاولة الحوار، علماً بأنهم هم من عطل الحوار وخطط لهذا الانقلاب. وعلى هذا الأساس كيف يمكن لفريق 14 آذار المشاركة في حكومة يعرف مسبقاً ماذا تريد وبماذا تخطط؟"، لافتاً إلى أن قيادات "14 آذار" قد تجتمع في وقت قريب للتباحث في سياسة هذا الفريق والخطوات التي يمكن اتخاذها لمواجهة المرحلة المقبلة.
ولم يستبعد شمعون إمكانية إعادة البحث بتطوير عمل الأمانة العامة لقوى "14 آذار" لمواجهة التحديات التي بدأت علاماتها الداخلية تظهر بعد إسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري ونية المعارضة تشكيل حكومة اللون الواحد، بالإضافة إلى التحديات الإقليمية القائمة في أكثر من بلد عربي.
وأوضح شمعون أن قيادات "14 آذار" ستدرس في لقائها المرتقب خطة العمل الجديدة لإنجاح المهرجان الحاشد الذي دعت إليه في 14 شباط الجاري بمناسبة الذكرى السادسة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري لما له من ميزة خاصة هذه السنة.