علمت "النهار" من اوساط الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، ان لقاءه والرئيس امين الجميل كان متابعة للبحث في الافكار المتبادلة في شأن امكان تأليف حكومة جامعة وتحصين الوفاق اللبناني وتجنيب لبنان مخاطر المرحلة المقبلة، وان تكون مشاركة جميع الاطراف مشاركة مقبولة في الحكومة المقبلة. وقد اتفقا على استكمال المشاورات في لقاءات واتصالات متواصلة بينهما.
وفي مجال آخر، استغربت اوساط رئيس الوزراء المكلف المواقف التصعيدية من حيث الحصص في الحكومة المقبلة، وان تكن ترى ان تصعيد المطالب امر طبيعي قبل تأليف اي حكومة. لكن رئيس الوزراء المكلف لن ينجر الى اي سجال، وقد اخذ على عاتقه الابتعاد عن السجالات والاستمرار في نهجه التوافقي الذي سار به مع كل الاطراف.
واوضحت هذه الاوساط ان الرئيس ميقاتي حريص على ان يبقى موقع رئاسة الحكومة جامعا للتوافق الوطني، وفق روحية اتفاق الطائف الذي منح رئاسة الحكومة دورا حاضنا لكل الفئات اللبنانية.
وفي رأيها ان رئاسة الحكومة ستكون محورية في عملية التأليف ولن تكون محورا مع فريق ضد آخر، وان الحملات التي تستهدف رئيس الوزراء المكلف لن تضعف عزمه على ان يبقى هذا الموقع موقعا وطنيا جامعا، ولو حاول البعض الايحاء بقدرته على فرض مطالب محددة في عملية التشكيل وتاليا ايجاد اعراف سياسية على حساب الدستور.