#dfp #adsense

كتاب مفتوح الى نواب كسروان الأربعة

حجم الخط

 

بألم وحرقة وأسى اليكم صرخة من تبقى من شبابنا هنا:

اولا: الى اين تأخذون شعبكم ايها النواب الكرام؟؟؟

هل اصبحتم دمى فقط لا ارادة ولا قرار ولا حس بالمسؤولية؟

هل هذه آخرتكم؟ ابن العائلة الكسروانية الخازنية العريقة وابنة عرين الأستقلال جورج بك زوين وابن خليل العائلة التي انجبت كبار القوم وابن الرابطة المارونية المرتبطة ببكركي؟؟؟

ثانيا – حقا كما قال الأنجيل المقدس: لهم آذان ولا يريدون ان يسمعوا واعين ولا يريدون ان يروا، بربكم لو تصمتوا افضل مما "تنطقون" به في طلاتكم الأعلامية النادرة اصلا وانتم تعرفون انكم تقولون عكس ما تفكرون.

بربكم كفى تبريرا لموقف!!!! كفى وكفى!!! الحقيقة ساطعة كالشمس وشعبكم يدرك كل ما يحصل واسبابه وخلفياته …. وكل ما يطلبه منكم الضمير ان "يكون كلامكم نعم نعم ولا لا".

القضية لم تعد قضية اشخاص او احزاب او مراكز… انها قضية وطن ووجود لشعبكم.

ثالثا – يا قليلي الأيمان ماذا تنتظرون لتعودوا الى اصالة آبائكم واجدادكم؟

هل تنتظرون ان يتهجر ما تبقى من شعبكم لتقرأوا الفاتحة على الوجود المسيحي الحر؟

رابعا – يوم حذركم البطريرك الكبير من أن وجه لبنان سيتغير من خلال الأنتخابات "لم يعقصكم ولا برغوط"، ومشيتم "في الصف" فقط من اجل كرسي زائف لم يعد له قيمة ولا منفعة…

خامسا : بدأ الخطر على الوجود المسيحي يتخطى الخطوط الحمر ، وقريبا لا يعد ينفع الندم…

امامكم خطوة واحدة ربما تعيد اليكم شيئا من رضى آبائكم بعد انجرافكم مطولا عكس التيار، خطوة بحجم وطن ووجود وقبل فوات الآوان، وهي ان تقلبوا الطاولة فوق رؤوس المتآمرين مهما كان الثمن لمنع تمرير المؤامرة … وليس اكراما لأحد… لتعيدوا الى هذه المنطقة عنفوانها.

قولوا: "لالالا لهون وبس"… قولوها ولا تلتفتوا الى الوراء… انها لعبة الأرقام الاربعة… قولوا: "لا لقلب النظام… لا لتهجير ما تبقى… لا للوعود الكاذبة"… وليس نعم لأحد او مصلحة احد… فوالله لو فعلتم مغفورة لكم خطاياكم… والا فلا اولادكم ولا اولادنا ولا التاريخ… سيغفر لكم تخاذلكم.

 

بقلم بيار الخوري عماد

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل