أوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري أن إحياء ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط هذا العام لن تكون جماهيرية، لافتاً الى أن هذا القرار لا يدل على خوف من عدم وجود حشد جماهيري. وأضاف: "الاحداث التي حصلت في الاسابيع القليلة الماضية تدل على شد عصب وتعاضد كبير بين جمهورنا نتيجة للانقلاب الذي حصل بفعل السلاح وبسبب شعور شريحة كبيرة من اللبنانيين بأن اصواتها قد سُرقت وتم افراغ نتيجة الانتخابات النيابية في العام 2009 من نتائجها".
القادري، وفي حديث لمحطة "اخبار المستقبل"، أشار الى أن ذكرى 14 شباط وذكرى 14 آذار تتكاملان ولهما عنوان وطني وسياسي واستقلالي، لافتاً الى أن التجمع الجماهيري سيكون في 14 آذار نتيجة امور معينة تشهدها ذكرى 14 شباط منها اعتبارات متعلقة بالموضوع الحكومي وبلورة خطاب "14 آذار" السياسي الذي يجب تبنيه في المرحلة المقبلة. وأضاف: "نحن منفتحون للاستماع لكل ما لدى الرئيس المكلف نجيب ميقاتي بدءاً من الثوابت الوطنية الاساسية التي عرضناها في ورقتنا والتي لم نحصل بعد على أجوبة واضحة وصريحة وعملية حولها، وبالتالي فنحن كقوى "14 آذار" في صدد بلورة موقف موحد في موضوع المشاركة أو عدمها في الحكومة".